دعا المرشد العام للإخوان المسلمين، أبرز حركات المعارضة في مصر، محمد مهدي عاكف الدول العربية إلى دعم إيران في ملفها النووي في مواجهة «الصلف الأميركي».
ودعا عاكف إيران إلى طمأنة جيرانها السنة حول نواياها في العراق. وأكد عاكف في كلمته الأسبوعية «من حق كل دول العالم أن تتعاطى النشاط السلمي النووي.
ويتساوى في هذا الحق المستخدم البريطاني والهندي والإيراني والمصري والليبي». وأضاف «من حق إيران على الدول العربية والإسلامية أن تدعم موقفها حتى لا تترك وحيدة في مواجهة الصلف الأميركي والاستكبار الغربي الذي يصب أول ما يصب في الصالح الصهيوني».
لكنه اعتبر أيضا أن «من واجب إيران على جاراتها العربية والإسلامية أن تؤكد لهم حيادها التام في الشأن العراقي، حتى لا تفتح ثغرة في الجدار الذي يحويها ودول الجوار لينخر منه سوس الطائفية الذي يحركه المحتل في العراق متذرعا به للبقاء».
ودعا إيران إلى «التعاطي مع القضية العراقية كقضية إسلامية، بقدر ما تنظر الشعوب الإسلامية إلى إيران على إنها جزء من منظومة العالم الإسلامي».
من جهة أخرى تظاهر المئات من أعضاء الحملة الشعبية من أجل التغيير وحركة كفاية وحزب التجمع في حي شبرا الشعبي بالقاهرة تنديدا بالأحداث الطائفية التي شهدتها مدينة الإسكندرية الساحلية الأسبوع الماضي. وردد المتظاهرون هتافات تؤكد وحدة الشعب المصري ونبذه لكل أشكال الفتن الطائفية والتأكيد على أن الوطن يتسع لجميع الأديان.