ضبط قسم الأمن ومراقبة الأسواق في بلدية مدينة الذيد كميات كبيرة من اسطوانات الغاز بأحجام مختلفة تباع في الأسواق بأسعار اقل من الأسعار المعلنة من قبل دائرة التنمية الاقتصادية بإمارة الشارقة، وكشفت المصادر انها مهربة من إحدى الدول المجاورة، وان معظمها منتهي الصلاحية. وقد قامت البلدية بمصادرة الكمية المضبوطة والسيارة وتغريم مستوردها وهو مواطن بمبلغ 10 آلاف درهم مع تعهده بعدم تكرار هذا الأمر مرة أخرى.

بدأت القصة عندما قام احد المواطنين باستيراد كميات كبيرة من اسطوانات الغاز من دولة مجاورة منها الصالح ومنها منتهي الصلاحية، وقد استغل المواطن ارتفاع أسعار اسطوانات الغاز وقام ببيعها بأسعار اقل من أسعار السوق الحالية، والغريب انه لاقى إقبال كبير من المستهلكين لشراء الاسطوانات مع علمهم بان معظمها منتيهة الصلاحية. وكان المستورد قد اتخذ من أحد منازل مدينة الذيد مقرا لتخزين الكميات المهربة وهو منزل يعود إلى احد المقيمين الآسيويين.

ومن جانبه أوضح على مصبح الطنيجي مدير عام بلدية مدينة الذيد ان المواطن المتورط في المشكلة لديه ثلاث ترخيصات كشركة توزيع اسطوانات الغاز وهي من الشركات المعتمدة ويقوم باستيراد الاسطوانات من دولة مجاورة وادنوك، وأشار إلى ان الجمهور يبحث عن الأسعار الأرخص، ومع هذا الضغط من الجمهور قام المواطن بتهريب هذه الكمية من الخارج وقام ببيعها في الأسواق.

وأضاف الطنيجي في تصريحه ل(البيان) ان معظم الاسطوانات التي تم ضبطها كانت معبأ خارج الإمارات وهي مخالفة تماما لشروط التعبئة داخل الدولة لذا فهي مخالفة تماما للقوانين. ويشير مدير عام بلدية الذيد إلى ان الكمية المضبوطة 29 اسطوانة بأحجام مختلفة من الاسطوانات المعبأة خارج حدود الدولة، إضافة إلى عشر اسطوانات معبأة داخل الامارات ولكنها منتهية الصلاحية، ولذا تم مصادرة الكمية المضبوطة إضافة إلى الغرامة، وإلزامه.

وأضاف انه في حالة تكرار المخالفة سيتم مصادرة السيارات التي تحمل الاسطوانات كاملة، موضحا أن قسم الأمن ومراقبة الأسواق في البلدية يتابع دائما وباستمرار أسواق المدينة لضبط المحلات المخالفة والبضائع المهربة والتي تباع في الأسواق.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز: