قال دبلوماسيون غربيون ومسؤول في حزب البعث السوري أمس ان من المنتظر أن يلتقي محققون تابعون للأمم المتحدة بالرئيس السوري بشار الأسد غدا الجمعة لمناقشة الدور السوري المزعوم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، فيما برز مؤشر جديد على تجدد التوتر بين دمشق وبيروت حيث أفادت مصادر رسمية لبنانية أن القوات السورية أدخلت 3 حاويات و15 جندياً إلى عمق يقدر بما بين كيلومتر و3 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وأضاف دبلوماسيون غربيون أن فريق التحقيق الذي يقوده القاضي البلجيكي سيرج براميرتز سيلتقي الأسد الجمعة ونائبه فاروق الشرع في وقت لاحق وقال دبلوماسي «سمعنا أن الاجتماع سيعقد في الأيام القليلة المقبلة». وستكون هذه المرة هي الأولى التي يعرف فيها بأمر مقابلة محققين من الأمم المتحدة للأسد منذ بدء التحقيق في اغتيال الحريري وامتنع مسؤولون حكوميون سوريون عن التعقيب قائلين انهم ملتزمون باتفاق مع براميرتز بعدم تسريب معلومات.
بيروت ـ «البيان» والوكالات: