أعلن الرئيسان الفرنسي جاك شيراك والمصري حسني مبارك أمس تأييدهما حلاً دبلوماسياً لأزمة الملف النووي الإيراني، وقال شيراك خلال مؤتمر صحافي في القاهرة «ينبغي تقصي كل الإمكانيات التي يتيحها العمل الدبلوماسي». من جهته قال مبارك «يجب تسوية هذه المسألة بالسبل الدبلوماسية والسياسية والابتعاد عن العمليات العسكرية التي ستترتب عنها عواقب خطيرة بالنسبة للمنطقة». وكان قد بدأ امس الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس زيارة رسمية إلى مصر تستمر يومين.