أعلنت السلطات المصرية أمس أنها كشفت تنظيماً أصولياً يسمى «الطائفة المنصورة» يتزعمه شخص يدعى أحمد محمد علي جبر وكنيته «أبو مصعب» يهدف من ضمن نشاطه تنفيذ عمليات اغتيال ضد رجال دين مسلمين ومسيحيين فيمااستنهضت جماعة الإخوان المسلمين وقوى وأحزاب معارضة للوقوف معاً ضد تمديد قانون الطوارئ الذي لوح به الرئيس المصري حسني مبارك.
وأعلنت وزارة الداخلية ان أجهزة الأمن اكتشفت تنظيماً للسلفية الجهادية يضم 22 عنصرا ويطلق على نفسه الطائفة المنصورة في مناطق الزاوية الحمراء وطره وحلوان والمعادي بالقاهرة. وقالت الوزارة في بيان لها ان هذه المجموعة كانت تقوم بإعداد دراسات لتنفيذ عدة عمليات إرهابية ضد أهداف سياحية وخط أنابيب الغاز الطبيعي الكائن بالطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبرى كما انه كان يستهدف بعض رجال الدين من المسلمين والمسيحيين.
وأوضح البيان ان التنظيم يتزعمه المتهم أحمد محمد علي جبر الملقب بـ «أبومصعب» وهو طالب بكلية الاداب جامعة بنها ومن مواليد 1979 ويعاونه المتهم أحمد محمد بسيوني الملقب بأبوبكر المصري وهو واعظ ومن مواليد 1979 متخذين نهج الجهاد انطلاقا من أفكار سلفية تكفيرية. وفي تطور خطير أكد عدد من المفكرين وشباب الأقباط أنهم يعتزمون نشر علم يقولون إنه سيمثل الشعب القبطي في مصر موضحين أنهم لم يأتوا بجديد، فهذا ما حدث بالفعل في إقليم كتالونيا الإسباني، علما بأن إقليم كتالونيا مقاطعة اسبانية تريد الانفصال عن المملكة.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات: