هاجم العميد البريطاني ألان شارب جنرالات الجيش الأميركي في العراق لمحاولتهم «تقليد نجوم هوليوود» مثل جون واين وسلفستر ستالون بطل سلسلة أفلام رامبو المعروفة. ونسبت صحيفة (ديلي تليغراف) الصادرة أمس إلى العميد شارب قوله «إن الجانب المهم للضابط الناجح في الجيش الأميركي هو القدرة على الجمع بين البطولات الحقيقية والتمثيلية لـ «أيدي ميرفي» والسلوك الغريب للجنرال دوغلاس مكارثر والأداء السينمائي لممثلي هوليوود».

وأضاف شارب الذي يعمل إلى جانب كبار الضباط الأميركيين في بغداد «إن الجنرالات الأميركيين في العراق يحرصون على الظهور كنجوم السينما في الأفلام وهم يرتدون السترات الواقية من الرصاص والنظارات الشمسية ويتحدثون بصوت مرتفع عند الإعلان عن حصيلة الضحايا من العراقيين الذين قتلتهم قواتهم».

وأشار إلى أن الضباط البريطانيين «لا يحبون المظاهر وغير مبالين وواقعيون بالمقارنة مع نظرائهم الأميركيين ويمارسون مهامهم سيراً على الأقدام ما أمكن وليس في المروحيات».وقال إن خبرة الجيش البريطاني التي تمتد 500 عام «منحته أفضلية على الأميركيين في التعامل مع عمليات مكافحة التمرد».ودعا إلى نقل الخبرة العسكرية البريطانية إلى القوات الأميركية من خلال «نشر ضباط بريطانيين أكفاء بين أوساط الضباط الأميركيين كي يكون لهم دور في التأثير على الخطط».

إلى ذلك تخطط شقيقة جندي بريطاني من سلاح الجو الملكي قُتل في العراق حين أُسقطت طائرته بنيران معادية لمقاضاة وزارة الدفاع البريطانية حول ملابسات مصرعه. وقالت صحيفة (التايمز) الصادرة أمس «إن ساره تشابمان شقيقة الرقيب بوب أوكونار (38 عاماً) تريد الحصول على تعويضات مالية من الحكومة البريطانية على أرضية أنها لم تفعل سوى القليل لحماية قواتها في العراق.

وأضافت الصحيفة «إن سارة البالغة من العمر 33 عاماً تطالب وزارة الدفاع بتنفيذ التوصيات التي اقترحها التقرير لأنها ترى أن النظام الجديد المقترح كان بإمكانه أن يمنح شقيقها وبقية طاقم الطائرة 20 دقيقة للهبوط خاصة وأنهم كانوا على مسافة ست دقائق من قاعدة جوية تابعة لقوات التحالف».