هنأت اللجنة النسائية بجمعية الشحوح للفن الشعبي بأبوظبي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بحصولها على وسام «سعف النخيل الأكاديمية» برتبة فارس وهو أحد اعرق الأوسمة الفرنسية التي تمت تأسيسها بيد أشهر قادة فرنسا نابليون الأول في 17 مارس 1808 بهدف تكريم من يقدم خدمات مخلصة وانجازات بارزة في مختلف مجالات التعليم والثقافة والبحوث التربوية وذلك تقديرا لدور سموها الرائد في خدمة قضايا المرأة ليس على الصعيد المحلي فحسب بل على الصعيدين العربي والدولي.
وأشادت مريم عبدالله الشحي رئيسة اللجنة النسائية بالجمعية بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي ساهمت في الارتقاء بابنة الإمارات ودفعها للانطلاق والإبداع في مختلف المجالات خاصة في مجال التعليم الذي انطلقت فيه المرأة الإماراتية وحققت من خلاله انجازات باهرة انعكست على حضورها الإيجابي ومشاركتها الفاعلة في عملية البناء والتنمية.
وأضافت انه انطلاقا من رؤية سموها الثاقبة بأن أي إنجاز للمرأة يمر عبر بوابة العلم والتعليم فقد وصلت نسبة خريجات الجامعة إلى 57 بالمئة وهي نسبة تفوق أعداد الخريجين من الشباب.
من جانب آخر هنأت اللجنة النسائية بالجمعية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة على نيلها جائزة السيدة العربية الأولى في دعم قضايا المرأة والعمل الإنساني. وأكدت رئيسة اللجنة النسائية ان هذا الاختيار صادف أهله حيث قدمت سمو الشيخة هند الكثير خدمة للطفولة والأمومة والمرأة والإنسانية واعتبرته تجسيدا حضاريا لدورها الإنساني خدمة للإنسانية جمعاء.
وقالت ان انجازاتها وأفكارها ودعمها لمشروعات جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة والمسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم «فرع الإناث» ودعمها لطالبات المدارس والمعاهد والجامعات بالدولة وتشجيعهن على العمل والإبداع والتميز ورعايتها لمؤسسات العمل النسائي بصمات حضارية على خارطة الإبداع الإنساني.
وقالت منى الجزيري نائبة رئيسة اللجنة النسائية بجمعية الشحوح بأبوظبي ان حصول سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم على هذه الجائزة تتويج حقيقي لجهودها الكريمة.
وأضافت أن ما يثلج الصدر أن هذا التكريم وهذا الاختيار تزامن مع توجيهات ورعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم لأكبر تظاهرة حضارية في مجالات الطفولة وهي انعقاد أول مؤتمر للطفولة الخليجية بدبي «مؤتمر الطفولة الخليجي الأول» الذي عقد في مارس الماضي تحت شعار «الطفولة مسؤولية مشتركة».
ولفتت إلى أن جائزة السيدة العربية الأولى علامة مضيئة في تاريخ العمل النسائي المتكامل وأن الحصول عليها دلالة قاطعة على صدق النوايا وقوة العزيمة والإرادة وأن نيل سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم لهذه الجائزة محصلة فعلية لجهودها الثرية والمتواصلة خدمة للمرأة والطفولة والأمومة خاصة أن جهودها الإنسانية والخيرية والحضارية واضحة للعيان وغنية عن التعريف وهناك العديد من الشواهد والثوابت لجهودها المتواصلة ومنها على سبيل المثال دعمها المتواصل لمشروعات حفظ وتجويد القرآن الكريم وتعاليم السنة النبوية الشريفة ودعم العديد من مشروعات إبداعات الطفولة وتبنيها ودعمها للعديد من المشروعات التربوية والتعليمية والثقافية والاجتماعية في مجالات النشاطات النسائية ونشاطات وبرامج طالبات الجامعات والمعاهد العليا.
وأكدت أن حصول سمو الشيخة هند بنت مكتوم على جائزة السيدة العربية الأولى إنجاز يضاف إلى سجل إنجازاتها الناصعة وجهودها السامية خدمة للإنسانية والأمومة والمرأة وللطفولة. (وام)