استقبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بالديوان الأميري صباح أمس الوفود المشاركة بالمؤتمر الطلابي الثامن الذي نظمته مؤسسة حميد بن راشد النعيمى للتطوير والتنمية البشرية صباح أمس الأول تحت عنوان «الشباب والعنف... رؤية تربوية واجتماعية» بقاعة المؤتمرات والمعارض بشبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.

وأكد صاحب السمو حاكم عجمان أهمية الحوار والاحترام المتبادل بين المعلم والطالب وعقد مثل هذه المؤتمرات التي تسهم بشكل فعال في إنجاح وتطوير مسيرة التعليم بالدولة ودول مجلس التعاون الخليجي بما تقدمه من فوائد وإرشادات للطلاب من أجل تقديم ما هو أفضل لاستيعابهم.

وقال سموه «يجب على المدرس أن يكون مربياً في الدرجة الأولى قبل أن يكون معلماً». وعبر سموه عن شكره للوفود المشاركة من دول المجلس لحضورهم المؤتمر الطلابي الثامن الذي أنهى جلساته مساءاول من أمس بجامعة عجمان. وقدم الدكتور فهد الناصر أستاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت والمتحدث باسم الوفود المشاركة الشكر والعرفان لصاحب السمو حاكم عجمان على الدعم المتواصل من سموه من خلال مؤسسة حميد بن راشد النعيمى للتطوير والتنمية البشرية. وأشاد بالجهود التي بذلتها مؤسسة حميد بن راشد والقائمون عليها في إنجاح هذا المؤتمر والذي يعتبر بحد ذاته تواصلا بين الأشقاء بدول المجلس.

حضر اللقاء أعضاء الوفود المشاركة والطلبة والطالبات المشاركات وعدد من المسؤولين. وقد أوصى المؤتمر الطلابي الثامن في ختام أعماله بضرورة التأهيل التربوي والعلمي للمعلم حتى يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع الطالب في كافة مراحل نموه، ودعا إلى تدعيم الدور الإشرافي والرقابي التربوي للوالدين في تعامل الأبناء مع وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة وخاصة الهواتف النقالة والشبكة الدولية للمعلومات.

وكان المؤتمر قد عقد الثلاثاء الماضي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بقاعة الشيخ زايد للمؤتمرات في مقر جامعة عجمان بالجرف وناقش خمس أوراق عمل تحت شعار «الشباب والعنف رؤية تربوية اجتماعية» بمشاركة وفود طلابية من دول الخليج العربي.