شهد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أمس فعاليات مهرجان ختام الأنشطة الطلابية الثاني في مدرسة الجميرا النموذجية والذي جاء تحت شعار «بصمة وفاء في حب مكتوم» بحضور عبدالله الشامسي مدير إدارة الأنشطة الطلابية والكشفية في وزارة التربية والتعليم عدد من المسؤولين في الميدان التربوي وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية من مختلف مدارس تعليمية دبي.
وثمن معالي وزير التربية والتعليم أنشطة مدارس دبي التعليمية بخلاف مراحلها الدراسية والتي تضمنت التنوع والأفكار الجديدة التي ساهمت في إثراء العملية التعليمية، مشيرا إلى أهمية الأنشطة اللاصفية في غرس القيم الثابتة عند الطلبة وإبراز مواهبهم المختلفة التي تعزز من نوعية المخرجات التي نتطلع إليها، موضحاً أن مدرسة الجميرا النموذجية استطاعت أن تثبت جدارتها في تهيئة بيئة دراسية مناسبة للطلبة، خاصة أن مشاركة الطلبة في هذه الأنشطة دليل كبير على مدى كفاءتهم وإبداعاتهم وتحملهم المسؤولية الأمر الذي يخولهم لدور كبير في المجتمع.
كما أثنى معالي الدكتور حنيف حسن خلال جولته على القرية التراثية وما تضمنته من أدوات ووسائل جسدت الماضي وأبرزت حياة الآباء والأجداد كوجود العريش والخيمة وبيت المطوعة وركن للأكلات الشعبية التراثية، مشيراً إلى أن اكساب الطلبة معلومات تعكس ماضيهم أمر غاية في الأهمية لحماية هوية الوطن في المستقبل والحد من العولمة الطاغية في مختلف مجالات الحياة لاسيما أن أركان القرية تغرس عند الطلبة تعلم مهارات حرفية كالنجارة وصناعة القراقير والتلي وغيرها من الحرف التي تمكنهم من القضاء على أوقات الفراغ وتحمل المسؤولية، خاصة أن فعاليات القرية تتماشي مع المناهج الدراسية للمرحلة التأسيسية.
كما اطلع معالي وزير التربية والتعليم على انجازات الاختصاصيين الاجتماعيين في مدارس البنين والبنات في دبي وما حققوه من مشاريع تربوية ساهمت في إثراء الميدان التربوي.
دبي ـ منال خالد: