أشاد الدكتور جمال المري نائب قائد عام شرطة دبي باتساع نطاق برنامج التربية الأمنية على مستوى مدارس إمارة دبي وسرعة نمو هذا البرنامج الذي لا يرجع فقط إلى النهج العلمي الذي قام عليه، وإخلاص المكلفين بتنفيذه وموضوعية المتخصصين بتقييمه، وإنما أيضا لعمق محتواه وتعدد موضوعاته وتنوع أنشطته. جاء ذلك في كلمته الافتتاحية التي ألقاها في حفل تخريج الطلبة المشاركين في برنامج التربية الأمنية أمس في أكاديمية شرطة دبي بحضور الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم وعدد من أولياء الأمور وضباط شرطة دبي.
وقال نائب قائد عام شرطة دبي ان عدد المستفيدين من البرنامج قد ازداد من 700 إلى 2663 طالبا وطالبة، كما زاد عدد المدارس التي تطبقه من 7 إلى 27 مدرسة، وعدد المحاضرين من 19 إلى 50 محاضرا بينهم 26 ضابطا بالإضافة إلى عدد كبير من المدربين. وأشار إلى إن برنامج التربية الأمنية تضمن مجموعتين أساسيتين من الأهداف هي الأهداف التربوية التي تمثلت في تقليل نسبة التسرب من التعليم وتخفيض معدلات الانحراف السلوكي وزيادة معدلات التفوق الدراسي.
أما المجموعة الثانية فهي أهداف أمنية سامية تصب في صالح المجتمع بصفة عامة، والنشء المستهدف من البرنامج بصفة خاصة ، حيث تضمنت خلق جيل من النشء يشارك الشرطة في أداء واجبها المقدس المتمثل في منع الجريمة، إضافة إلى تعزيز روح الانضباط المسلكي، وزيادة الحس الأمني لدى الشباب، وتدريب النشء على إدارة الأزمات وتحمل الصعاب.
وأضاف أنه تم تنفيذ البرنامج من خلال محورين أساسيين هما المحور التوعوي والإرشادي، والمحور التدريبي الانضباطي، حيث تم تعريف المشاركين في البرنامج على الأخطار المحيطة بهم والتي تهدد مستقبلهم حال الوقوع في براثنها، مثل التدخين والمخدرات والتطرف الديني وغيرها.
كما تم تعزيز الجانب الوقائي لدى المشاركين في البرنامج من خلال إرشادهم إلى الوسائل الناجعة التي يمكن أن تعينهم على عدم الوقوع ضحية الأخطار المحدقة بهم، وكيفية تجنب أصدقاء السوء الذين قد يتواجدون حولهم و ورفض المغريات التي تعرض عليهم.
وأشار إلى الدراسات التقييمية للبرنامج الذي حقق مردودا ايجابيا عاليا في تحديد المظهر والسلوك، والجدية واحترام الآخرين، واكتساب الطلبة الثقة بالنفس والاعتداد بالشخصية، بالإضافة إلى القدرة على تحمل المسؤولية واحترام الوقت والالتزام بالمواعيد، حيث حقق البرنامج ارتفاعا في نسب النجاح وانخفاضا في معدلات التسرب ونسب الغياب،وأبدى 95% من الطلاب والطالبات الذين شملهم هذا البرنامج رغبتهم في أن يلتحقوا ببرامج تكميلية مشابهة. وتضمن حفل التخريج عروضا عسكرية بالأسلحة وسرعة تفكيكها وإعادة تركيبها بالإضافة إلى فرق المشاة للطلبة الخريجين، الذين تم توزيع شهادات التقدير عليهم.
دبي ـ «البيان»:
