أكد عبدالله احمد بن عبدالعزيز وكيل وزارة البيئة والمياه بالوكالة ضرورة نشر ثقافة استخدام المياه المالحة في الأغراض الزراعية خاصة في مجال توفير الأعلاف مشيرا إلى أهمية تفعيل التوعية المائية بين دول المنطقة العربية والاهتمام بالتدريب الفني في هذا المجال.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها صباح أمس في اختتام فعاليات الدورة التدريبية التي نظمتها المنظمة العربية للتنمية الزراعية بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والمركز الدولي للزراعة الملحية بمقر المركز بدبي حول «التوعية المائية لدول شبه الجزيرة العربية» والتي استمرت عشرة أيام بمشاركة 30 متدربا يمثلون دول شبه الجزيرة العربية وعدد من الخبراء والأخصائيين في المجال الزراعي.
من جانبه استعرض الدكتور محمد حسن العطار مدير عام المركز الدولي للزراعة الملحية الأنشطة التي يضطلع بها المركز في إجراء التجارب والبحوث والدراسات الزراعية المختلفة..مشيدا بمستوى المتدربين وقال إنهم سفراء لمركز الزراعة الملحية لدى دولهم وحثهم على الاستفادة مما اكتسبوه خلال الدورة من خبرة فنية عالية في تطوير العمل الزراعي والاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة ودعاهم إلى القيام بتدريب المرشدين الزراعيين في إقليمهم ضمن برنامج إرشادي واضح.
وتطرقت الدورة التدريبية إلى عدة محاور تمثلت في الوضع المائي الراهن في الوطن العربي وتجارب الدول في مجال استخدامات المياه غير التقليدية كمصدر بديل للري وتجاربها في مجالات إعداد وتنفيذ برامج التوعية المائية والإرشاد الزراعي المتخصص إضافة إلى الاستخدامات غير الرشيدة للمياه السطحية والجوفية.
وتناولت الدورة أيضا الكفاءة الاقتصادية لاستخدامات المياه والميزة النسبية لاستخدام المياه بين الدول العربية ضمن إدارة متكاملة وترشيد استخداماتها في ري المحاصيل وتقنيات توفير المياه. وفي الختام قام كل من وكيل وزارة البيئة والمياه بالوكالة ومدير عام المركز بتسليم الشهادات التقديرية للمشاركين في الدورة. «وام»