نظمت بلدية دبي أمس حفل الإفطار الكبير لصالح مرضى الثلاسيميا في الإمارات ضمن مشاركة البلدية في فعالية الإفطار الكبير الذي تنظمه المجموعة الأولى في برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة ضمن حملة خيرية يعود ريعها إلى جمعية إماراتنا خالية من الثلاسيميا 2012، حيث استمرت الفعالية من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 11 صباحاً في المبنى الرئيسي للبلدية ومركز الطوار ومدينة الطفل بحديقة الخور.
وافتتح الحفل حسين ناصر لوتاه مدير عام البلدية بالوكالة وسط مشاركة واسعة من كل فئات المجتمع والموظفين والجمهور بلغ عددهم حوالي 1000 مشارك، حيث تم تقديم الوجبات من صنع موظفي البلدية وعدد من المؤسسات منها المخبز الحديث، والشوكة الذهبية، والصفدي، وبيت الوكيل، واسكندرون، وفطاير فطامي، ومستر بيكر، وملك برجر، وحلويات الديوان. ويأمل القائمون في جمع مليون درهم لدعم مرضى الثلاسيميا وعائلاتهم، وجعل الإفطار الكبير حدثا سنويا، وتأسيس صندوق يمول أبحاث الثلاسيميا.
على الصعيد نفسه نظمت هيئة الطرق والمواصلات أمس حفل إفطار حضره كل موظفيها في مبنى الهيئة في الراشدية. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشاركة الهيئة في فعالية «الإفطار الكبير»، التي تنظمها المجموعة الأولى في برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام، وذلك بهدف جمع تبرعات خيرية يعود ريعها إلى جمعية «إماراتنا خالية من الثلاسيميا خلال العام 2012».
وقد وضعت الهيئة مجموعة من صناديق التبرعات في مبنى الهيئة لجمع تبرعات من الموظفين تدعم هذه الحملة. كما تم توزيع ملصقات وإعلانات خاصة ب«الإفطار الكبير» في مختلف أقسام الهيئة، وذلك لتعزيز الوعي بأهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات وما لها من تأثيرات إيجابية على المجتمعات.
وقالت الدكتورة عائشة البوسميط، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة: «نحرص في هيئة الطرق والمواصلات وبمتابعة كريمة من مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، على المشاركة في مختلف الفعاليات الاجتماعية التي تهدف إلى دعم المصلحة العامة. ويعتبر (الإفطار الكبير) حدثاً مهماً يستلزم منا المشاركة الفعالة للقضاء على مرض الثلاسيميا خلال العام 2012».
وأضافت: «أبدى جميع موظفي الهيئة اهتماماً كبيراً للمشاركة في هذه الفعالية، التي تشكل خطوة هامة في سبيل القضاء على مرض الثلاسيميا في الإمارات. وتواجه الدولة تحدياً كبيراً في تعزيز الوعي العام لدى كل شرائح المجتمع بمختلف جوانب الثلاسيميا. لذا نحتاج إلى تضافر الجهود للتخلص من هذا المرض، الذي يضعف قدرة الجسد على إنتاج مادة الهيموغلوبين الموجودة في كريات الدّم الحمراء ويتسبب في فقر دم شديد».
دبي ـ «البيان»:

