لم يكن ختام الأيام الجميلة التي أمضتها «مها بدران» في زيارتها إلى مدينة دبي مسكاً أسوة بزياراتها السابقة، فقد تعرضت لحادث سرقة يعتبر جديداً في أسلوبه ربما لم تشهد دبي والإمارات مثيلاً له سوى ذلك الحادث المشابه له الذي تعرضت له احدى النساء في مدينة الشارقة قبل أقل من أسبوعين.

وتشير تفاصيل القضية التي عرضتها علينا السيدة «مها» لدى زيارتها لمقر الجريدة في دبي بأنها وأثناء خروجها من محل الخياطة الذي تملكه والدتها في شارع الرقة وصعودها إلى سيارتها الخاصة تقدم نحوها شخص له ملامح آسيوية (هندي) .

وطرق بأصابعه بأدب جم على زجاج النافذة مظهراً لهفته الشديدة، طالبا منها الخروج لرؤية الحادث الذي تعرضت له سيارتها في الجانب الأيسر منها، وتقول «مها» بأنها وبسرعة شديدة خرجت من السيارة لرؤية الضرر الذي وقع.

وكانت المفاجأة عدم وجود أي أضرار، والتفتت إلى صاحب المزاج السمج لتؤنبه على فعلته لتجد أنه قد أطلق ساقيه للريح وبسرعة كبيرة يشاركه في الماراثون نفسه شخصان آخران..

وتضيف «مها» بأنها وبشكل تلقائي التفتت إلى داخل السيارة لتكتشف الكارثة والمتمثلة في اختفاء حقيبتها التي تحتوي على كل متعلقاتها الشخصية فيما كان الباب الآخر للسيارة مفتوحاً، الأمر الذي جعلها تدرك حقيقة ما تعرضت له.

فانطلقت في عملية مطاردة لهم لم تجد نفعا، وعادت أدراجها إلى حيث سيارتها لتقلها باتجاه مركز شرطة المرقبات لتقدم بلاغاً ضد مجهولين قاموا بسرقة كل متعلقاتها الشخصية.

مها قالت ل«البيان» إن حقيبتها المسروقة كانت تحتوي على مبلغ 20 ألف درهم نقداً، بالإضافة إلى مصوغاتها الذهبية التي تتجاوز قيمتها الـ 10 آلاف درهم، مشيرة إلى أن الأهم بالنسبة لها هو سرقة جواز سفرها الأردني الذي يحتوي على تأشيرة إقامتها في بريطانيا.

بالإضافة إلى تأشيرة أوروبا الموحّدة حيث كانت وجهتها اللاحقة يوم الخميس المقبل هي ألمانيا للالتحاق بزوجها ثم التوجه إلى بريطانيا حيث تدرس هناك في إحدى جامعاتها.

وأكدت أن سرقة جواز سفرها ستربك كل مخططاتها اللاحقة بما في ذلك دراستها. وأكدت لـ «البيان» أنه لم يخطر ببالها مطلقاً أن يكون سلوك ذلك الشخص عندما طرق نافذة السيارة فخاً لها، لأنها لم تتصور أن يحدث مثل هذا الأمر في مدينة دبي التي يُضرب بها المثل في الأمن والأمان.

دبي ـ خالد اللوباني: