ناقش المنتدى الاجتماعي الأول للاختصاصيين والاختصاصيات الاجتماعيين في مدارس عجمان ضعف التواصل بين البيت والمدرسة وسلبيات استخدام الانترنت وتأثيره على سلوك الطلبة وتحصيلهم.
وعبر عيسى هاشم رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بالمنتدى الذي أقيم في مدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الأساسي كلمة ألقاها نيابة عن عبيد المطروشي مدير المنطقة عن تقديره لبرنامج الملتقى الذي يتناول دراستين على جانب كبير من الأهمية احداهما عن التواصل بين البيت والمدرسة والثانية عن الآثار السلبية لتكنولوجيا العصر الانترنت.
وقال إن موضوع الدراستين جاء في وقته ،حيث يسعى الميدان التربوي وبجهود حثيثة إلى إيجاد آليات جديدة لتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لرفع مستوى التحصيل الدراسي والسلوكي للطلبة، داعيا توظيف التوصيات في خدمة وتقوية التواصل بين البيت والمدرسة كما ونوعا.
وأوضحت لطيفة الكتبي موجهة الخدمة الاجتماعية ان الملتقي يركز على قضية في غاية الأهمية وهي افتقار مجال الخدمة الاجتماعية للبحوث وتشجيع الاختصاصيين على الخوض في هذا المجال.
مشيرة إلى أهداف الملتقى الذي يسعى القائمون من خلاله الى تدريب المستهدفين على الدراسات والبحوث وحصر الظواهر والمشكلات التي تؤرق المجتمع المدرسي والتعرض لها بالدراسة والتحليل وصولا الى التوصيات والمقترحات من خلال دراستين أعدتهما لجنة البحوث والدراسات في مجلس الخدمة الاجتماعية في المنطقة.
وأوضح الدكتور سيد منصور موجه الخدمة الاجتماعية ان هناك حديثا متعدد الأطر حول كيفية توظيف التوصيات لتعميق التواصل وخدمة العلاقة بين البيت والمدرسة والارتقاء بها، داعيا إلى القيام بهذا الدور وإعادة صياغة الذات من جديد وتحديد أولويات تحسين العلاقة. .
وطالب بمواجهة فعلية لسلبيات تكنولوجيا المعلومات وتوظيف الخبرات والمهارات في ترشيد هذا الاستخدام ودعم الايجابيات والاستفادة منها، مشددة على الا تكون هذه الدراسات وغيرها مجموعة من الأوراق مصيرها الأدراج وتوظيفها بأفضل الطرق.
وبدأت فعاليات الملتقي بعرض للدراسة الخاصة حول مواجهة سلبيات الانترنت أعقبها عرض آخر لدراسة التواصل بين البيت والمدرسة ،واقعه وما ينبغي ان يكون عليه، ثم قدم حمدي المرسي الاختصاصي الاجتماعي في مدرسة ياسر للتعليم الأساسي قراءة في كتاب حول خدمة الفرد بين الأمس واليوم.
عجمان- «البيان»: