تنظم مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصر بدبي ندوة محلية حول «طرق تفعيل الوقف في المجتمع الإماراتي» 29 أبريل الجاري في فندق البستان روتانا بدبي.

وصرح الأمين العام للمؤسسة المهندس عبدالرحمن الشارد أن الندوة تأتي تطبيقاً للخطة الإستراتيجية للمؤسسة، وتجسيداً لرؤية القيادة الحكيمة للدولة في بناء مؤسسة عصرية قادرة على توفير خدمات متميزة في مجال إدارة الأوقاف وتنميتها ورعاية شؤون القصر والمحافظة على أموالهم.

وأشار إلى ان الندوة تأتي لتفعيل طرق الوقف في المجتمع الإماراتي، برعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، لتحقيق محور التفوق والسمعة المؤسسية ضمن استراتيجية المؤسسة.

والمبادرة لجمع وتبادل الخبرات والممارسات المحلية بهدف تطوير دور الوقف في تنمية المجتمع، والاستفادة من تجارب المؤسسات الوقفية المحلية، وتعزيز روابط الشراكة بين المؤسسة وهذه الجهات، لتكوين شبكة من المعلومات لتفعيل العمل الوقفي داخل الدولة، وتكون المؤسسة جزءاً أساسياً فيه.

كما تهدف الندوة إلى الاستجابة لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز من خلال توسع المؤسسة وانتشارها محلياً، والعمل على نشر وتسويق برامج ورؤى المؤسسة حول مشاريعها وبرامجها الوقفية. وسيتم مناقشة منهجيات تطوير العمل الوقفي داخل الدولة.

وتنظيم آليات التواصل والتنسيق بين المؤسسات العاملة في نفس المجال، مع عرض للمشاريع الوقفية المتميزة للمؤسسات المحلية، وتحديد المعوقات والصعوبات التي تواجه العمل المؤسسي في إدارة الوقف، والتي من أهمها العزوف الشعبي عن التواصل مع الهيئات الحكومية المعنية بتطويره.

وسيشارك نخبة من الأعيان والمسؤولين ورجال الأعمال والمتخصصين، حيث قام بعض المشاركين مأجورين بإعداد أوراق عمل لمناقشة هذه الإشكاليات، والدلالة على طرق وآليات إنجاح وتفعيل العمل الوقفي داخل الدولة.

وتشمل الندوة محور تجربة الأوقاف في الإمارات، حيث سيتم التعرض لتجربة الهيئة العامة للأوقاف بأبوظبي وتجربة الأمانة العامة للأوقاف في إمارة الشارقة.

ثم محور تفعيل العلاقة ما بين القطاع الشعبي والمؤسسات الوقفية الحكومية، حيث سيتم تقديم أوراق عمل عن أسباب العزوف الشعبي عن الوقف في القطاع الحكومي.

دبي ـ «البيان»: