نفذت لجنة الطوارئ الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور اول من أمس الأحد تمريناً وهمياً مشتركاً بإدارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة ـ أبوظبي ورئيس اللجنة الوطنية لطوارئ أنفلونزا الطيور حضره الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية ونائب رئيس اللجنة الوطنية لطوارئ أنفلونزا الطيور.

وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة ونائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، ومعالي محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه، ومحمد أحمد البواردي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

والعضو المنتدب لهيئة البيئة. كما حضر التمرين الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، ماجد علي المنصوري، الأمين العام لهيئة البيئة ورئيس سكرتارية اللجنة الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور.

وقال ماجد المنصوري خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بقر الهيئة في أبوظبي ان التمرين الوهمي الذي أطلق عليه أسم «الهجرة القاتلة» شارك فيه عدد من الجهات المعنية في تنفيذ الخطة الوطنية لطوارئ أنفلونزا الطيور ضمت القوات المسلحة.

وزارة الداخلية، هيئة البيئة بأبوظبي، وزارة البيئة والمياه، وزارة الصحة، دائرة البلديات والزراعة - بلدية أبو ظبي، والهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي.

وقال ان التمرين الذي يأتي في إطار الخطة الوطنية لطوارئ أنفلونزا الطيور يهدف إلى قياس مدى جاهزية الجهات المعنية بمكافحة المرض في الاحتواء والسيطرة عليه بطرق مدروسة .

ومنظمة لتحقيق الكفاءة في معالجة المرض حال وجوده في الدولة فضلا عن تدريب المشاركين على مكافحة المرض حسب الطريقة المعتمدة في الخطة الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور في الدولة، مشيرا إلى إجراءات عديدة ومعقدة من التدريبات العملية والمكتبية للمشاركين سبقت تنفيذ هذا التمرين.

وأشار المنصوري إلي أن اللجنة الوطنية ستقوم في نهاية شهر مايو المقبل بإجراء تمرين آخر سيتم تنفيذه على إصابات بشرية بأنفلونزا الطيور، للتأكد من مدى الاستجابة للمرض وقياس إجراءات التقصي الوبائي والتعامل مع المصابين وطرق الإنقاذ والعزل، مطالبا وزارة الصحة والبلديات ببذل المزيد من المشاركة والجهد .

وإيلاء موضوع مكافحة المرض أهمية أكثر من ذلك لضمان نجاح التمرين بنسبة 100%. كما أشاد بجهود واستعدادات وزارة الداخلية وقوات الشرطة التي بذلوها خلال التمرين.

سيناريو التمرين

وقد تم تنفيذ التمرين الوهمي من خلال عمليات المسح الروتينية واشتباه فرقة المسح والتقصي بإصابة 10 آلاف من الطيور المتواجدة في احدى المزارع في منطقة سويحان حيث يقوم أعضاء الفريق باتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة الشخصية بارتداء الملابس ومعدات الوقاية المتوفرة قبل القيام بإجراء الفحص الميداني الأولي للتأكد من الحالة باستخدام معدات الاختبار الميداني .

وعندما تأتي النتيجة إيجابية يتم استدعاء فريق التطهير والتخلص من الطيور الحية أو النافقة إلى مواقع محددة في الطريق إلى المزرعة المشتبه بها .

وذلك لتطهير المعدات والآليات الداخلة إلى والخارجة من المزرعة المشبوهة حيث يتم تجهيز عدد من العينات وإرسالها فوراً إلى مستشفى الصقور والمختبر الكيميائي الرئيسي التابع للقوات المسلحة للتحليل والتأكد.

ويقوم رئيس اللجنة المحلية بالتواصل مع مختبر مستشفى الصقور للاستعداد ورئيس السكرتارية للإعلام، ويظل على اتصال بالفريق لمتابعة التطورات.

كما يقوم رئيس السكرتارية بالتواصل مع ممثل القوات المسلحة لتبليغ المختبر الكيميائي الرئيسي بوجود الحالة وكذلك الاتصال بممثلي وزارة الصحة والشرطة والقوات المسلحة للتوجه خلال نصف ساعة إلى الموقع مع تزويدهم بمعدات الوقاية اللازمة ثم تقوم الشرطة بعزل المزرعة المصابة.

فيما يقوم الفريق الطبي الأول بفحص العاملين بالمزرعة المشبوهة لعمل الفحوصات الطبية اللازمة وإخلاء مصابين بحالة حرجة بالطائرة المروحية.

فيما تقوم وحدة الاستطلاع الكيميائي والإشعاعي والبيولوجي التابعة للقوات المسلحة بتحديد نطاق ال1 كم و3 كم تحسباً لتأكيد الإصابة وتسهيلاً لتنفيذ مرحلة الاستجابة الأولية والتدخل السريع.

و يتم التمهيد لفتح مركز قيادة ميداني يتضمن الجهات الستة لتنسيق العمليات الميدانية بعد تحديد وعزل نطاقي ا كم و 3 كم، ويقوم رئيس اللجنة المحلية بمراجعة قاعدة البيانات لمعرفة المعلومات الأساسية عن صاحب المزرعة ونشاطاته التجارية.

والموردين له وزبائنه وعدد المزارع الأخرى التي يمتلكها وعدد العمالة الموجودة في المزرعة وأقاربهم وأماكن سكنهم وغيرها من المعلومات الضرورية.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة: