دفع سلوك بعض الطلاب السيئ في مدرسة خاصة بأبوظبي تجاه مدرِّستهم إلى انقطاعها عن العمل وتقديمها شكوى ضد إدارة المدرسة لعدم اتخاذها إجراءات رادعة تجاههم، رغم ما بدر منهم من مواقف تجسِّد مشاهد كثيرة من المسرحية الكوميدية «مدرسة المشاغبين».
وأوضحت المعلمة في شكواها إلى وزارة التربية والتعليم أنها أخبرت إدارة المدرسة بسلوك الطلاب الثلاثة أكثر من مرة، لكنها لم تتخذ أي إجراءات رادعة ضد تجاوزاتهم، الأمر الذي شجعهم على الاستمرار والتمادي في تصرفاتهم وسلوكهم ضد المعلمة وتحدث أحدهم بطريقة غير لائقة وقيامه بحركات تخدش الحياء.
وقالت: لقد تكرّر منهم عدم الالتزام والاحترام أثناء تدريسها لهم مادة اللغة العربية لغير الناطقين بها، وعدم إحضارهم الكتب وإحداث الشغب أثناء الدرس.
كما انهم دائمو التحدث بلغتهم، على الرغم من تحذيرهم مرات عدة، وكذلك خروجهم المستمر من الصف وإحضارهم الطعام من المقصف الذي يبقى مفتوحاً طيلة فترة الدراسة بالمدرسة.
وأشارت المعلمة إلى قيام أحدهم مرات عدة بالتحدث إليها بطريقة غير لائقة وقيامه بحركات تخدش الحياء لافتة على سلوكه السيئ داخل المدرسة من دون أن تتخذ تجاهه أي إجراءات.
وقالت: حدث خلال شهر مارس الماضي أثناء الحصة الرابعة أن تعرضت لعدد من التجاوزات، فطلبت المساعدة من مشرف القسم الثانوي (ج) الذي رفض التعاون معي، حيث جاء رفضه بطريقة غير مهذبة وعن طريق أحد الطلاب.
مما شجعهم على السخرية مني وإهانتهم لي داخل الفصل، مما يصعب معه استمراري في أداء عملي ومواجهة الطلاب، كذلك قام بتحريضهم وإنكار ما قاموا به تجاهي وتكذيبي أمام المدير، وقد حدث ذلك أمام وكيلة المدرسة للقسم العربي، وقمت بتقديم شكوى مكتوبة لمدير المدرسة وأعلمته بانقطاعي عن العمل منذ ذلك اليوم لعدم تعاون الإدارة.
كما أثارت المعلمة العديد من التجاوزات التي تقوم بها المدرسة، ومن أهمها السماح بالاختلاط بين الطلبة في حصص اللغة العربيةوالتربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، وتوقيع بعض المدرِّسات على عقود العمل براتب ألف درهم.
أبوظبي ـ «البيان»: