ذكرت مصادر في الشرطة واخرى طبية ان العملية الفدائية في مدينة تل ابيب اليوم الاثنين ادت الى سقوط عشرة قتلى بمن فيهم منفذ الهجوم وجرح العشرات، وفق حصيلة جديدة. وافادت المصادر ان خمسة اشخاص قتلوا فورا فيما قضى اربعة اخرون متاثرين بجروحهم في المستشفى.
وقالت مصادر أمنية للاذاعة الاسرائيلية إن الفلسطيني فجر نفسه على ما يبدو في مطعم للوجبات السريعة داخل المحطة في ساعة الذروة، مضيفة أن الفلسطيني فجر نفسه وسط حشد من الاسرائيليين في المحطة مما أدى إلى سقوط 6 قتلى و 50 جريحا مضيفة أن عدد القتلى مرشح للارتفاع.
وأشارت بعض المصادر إلى أن الفلسطيني الذي فجر نفسه هو من نشطاء حركة الجهاد الاسلامي. ورجحت مصادر إسرائيلية في تصريحات لراديو الجيش الاسرائيلي أن تكون سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية، مسئولة عن العملية إلا أنه لم يعلن بشكل رسمي من هو المسئول عن العملية وما هي هوية منفذ العملية.
وقالت المصادر إن سيارات الاسعاف هرعت إلى مكان الانفجار الذي وقع على مفترق طرق سلامون ونافيه شعنان في مدينة تل أبيب. وتعتقد الشرطة الاسرائيلية أن المواد المتفجرة التي كان يحملها المهاجم الانتحاري كانت كبيرة بسبب شدة الانفجار.
من جهته دان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الاثنين الانفجار الذي اوقع ستة قتلى في تل ابيب، معتبرا انه "عملية ارهابية".
واكد بيان صدر عن مكتب رئيس السلطة في رام الله ان الرئيس محمود عباس يدين بشدة العملية الارهابية التي وقعت اليوم في تل ابيب وادت الى قتل وجرح مدنيين اسرائيليين.
وان البيان ان عباس رأى ان العملية خروج عن الاجماع الوطني الفلسطيني وتلحق افدح الاضرار في المصالح العليا لشعبنا. واكد رئيس السلطة الفلسطينية ضرورة تدخل اللجنة الرباعية الدولية وتحديدا الولايات المتحدة الاميركية لوقف التدهور الخطير الذي تشهده المنطقة.
وعلى ذات الصعيد قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس ان الهجوم نتيجة طبيعية لاستمرار الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وأضاف ان الاحتلال الاسرائيلي يتحمل مسؤولية استمرار عدوانه. وأشار الى ان الشعب الفلسطيني في حالة دفاع عن النفس ومن حقه استخدام كل الوسائل للدفاع عن نفسه.
