ساهمت حالة الضبابية التي تعيشها أسواق المال المحلية في إدخال المستثمرين والمحللين على حد سواء في حيرة دفعت كبار المحللين إلى رفع أيديهم والتسليم بعدم قدرتهم على معرفة ما يجري بالضبط في السوق.

وزاد من الحيرة، ما شهده السوق خلال ربع الساعة الأخير من جلسة التداول والتي وصفت بأنها دراماتيكية يصعب فهمها، حيث تم ضخ سيولة تجاوزت قيمتها مليار درهم في غضون 15 دقيقة، الأمر الذي انتشل الأسعار من أدنى مستوياتها.

وعاد بها إلى أسعار الافتتاح أو أعلى منها، إلا أن ذلك لم يجد سوى في خفض خسائر القيمة السوقية من 40 مليار درهم إلى نحو 21 مليار درهم، بعدما أغلقت على 676 مليار درهم، مقارنة مع 697 ملياراً في اليوم السابق.

أبوظبي ـ ناصر عارف: