أجهز حريق كبير نشب في الساعة الخامسة فجر أمس بأحد منشآت المنطقة الصناعية العاشرة بالشارقة على معظم محتويات منجرة للأخشاب وغرفة معدة لسكن العمال من دون وقوع أية وفيات أو إصابات بشرية.

كما هدد حريق آخر نشب ظهر يوم الجمعة الماضي حياة عدد كبير من العمال حيث انتقلت النيران المشتعلة في معمل للأسفنج إليهم. وتمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريقين بعد مساعدة وحدات من شرطة الشارقة وفرق الدفاع المدني في دبي خلال فترة زمنية مناسبة ما حال دون توسع دائرة النيران وانتشارها إلى أماكن أخرى.

وقال العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة الذي حضر لمتابعة عمليات الإطفاء على ضرورة أن تحرص كافة المنشآت والمؤسسات على التزود بكامل أدوات ومعايير وأجهزة السلامة، لافتاً إلى أن سبب نشوب هذا الحريق وحسب التحقيقات الأولية من قبل المختبر الجنائي بشرطة الشارقة يعود إلى مصدر حراري قابل للاشتعال.

حيث أنَّ المستودع كان مكشوفاً وغير محمي ولا يحوي أو يتضمن أية إجراءات أو أجهزة وقاية وحماية. وأشار إلى أن الإهمال الكبير من قبل المنشآت والمؤسسات الصناعية وعدم الدقة في التقيد بمختلف معايير وآليات السلامة والحماية هو السبب في توسع وانتشار الحرائق.

وشدد على وجوب فصل وإبعاد سكن ومقار إقامة العمال عن مواقع عملهم حرصاً على سلامتهم وتلافياً لأية أضرار وخسائر بشرية قد يسببها وقوع حادث أو حريق ما.

وأوضح أن شرطة الشارقة بالتعاون مع دفاع مدني الشارقة حريصة كل الحرص على تطويق مثل هذه الحرائق مترجمة ذلك بعدة إجراءات رقابية وضبطية أمنية عدة تتمثل في لجان كشف ومتابعة دورية تقوم بالتحقق من مدى التزام مختلف المؤسسات والمنشآت في توفير وسائل وأجهزة الحماية ضمن أماكن أعمالها، إلا أن القضية تحتاج بشكل فعلي إلى تعاون جدي ومسؤول من قبل مختلف القائمين على رأس تلك المنشآت.

من جهة أخرى هدد حريق نشب في الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الجمعة الماضي بمعمل للإسفنج بالمنطقة الصناعية العاشرة كذلك حياة عدد كبير من العمال يسكنون في مكان الحريق بغرف خشبية تعود إلى عدد من الشركات حيث انتقلت النيران من المصنع المشتعل إلى السكن المجاور له إلا أن خروج العمال من مساكنهم وتمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريق حال دون حدوث إصابات بينهم.

وقال شهود عيان إن العمال هرعوا إلى الهرب لحظة اندلاع الحريق خوفاً من النيران التي انتقلت إلى مساكنهم حاملين حقائبهم ولاسيما بعد انفجار اسطوانتين للغاز كانتا في المطبخ العائد إلى عمال أحد الشركات مما شكل خطورة إضافية على العاملين.

الشارقة ـ عمر بدران: