قال مصدر مسؤول في الاتحاد التعاوني إن سعر السكر زاد بنسبة 100% نتيجة ندرة الإنتاج وقد يزيد السعر أكثر لأن الاتحاد الأوروبي منع توريد السكر إلى الدول الأخرى وبالتالي سيتم التوريد من مصادر أخرى قد تستغل الوضع لتزيد الأسعار.

وأضاف المصدر أن كل سنة يزيد الموردون والشركات أسعار السلع ولكن بوجود البديل ينخفض سعر السلعة، وهي مسألة مرتبطة بالطلب والعرض.

وقال خالد حميد الفلاسي مدير جمعية الاتحاد التعاونية: إن وزارة الاقتصاد عهدت إلى الاتحاد التعاوني ومعه الجمعيات التعاونية بمفاوضة الموردين والوصول إلى حلول وتوصلت بالإجماع مع الموردين للوصول إلى نتيجة بحل وسط تقضي بزيادة من 1 ـ 5% حسب المبررات المتوفرة لدى الموردين وتمت الزيادة على بعض السلع الأساسية وكلها زيادات مبررة.

حيث ارتفعت الفواتير الأصلية لموردي هذه السلع 15 % تحملوا 5% من نسبة الزيادات وسيتحمل الاتحاد التعاوني 5% والمستهلك من 1إلى 5%. وأضاف انها تمثل بعض السلع الأساسية مثل زيوت الطبخ ومواد التجميل وبعض أنواع المنظفات والشامبوهات.

وأشار الفلاسي إلى أنه إذا استطاعت الحكومة توفير أراض لبناء مستودعات للتخزين تستطيع الجمعيات أن تحافظ على توازن الأسعار وذلك من خلال التخزين وتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستقرار لهذه الأسعار.

وقال محمد احمد السيد المدير العام لجمعية الإمارات التعاونية انه مازالت هناك13 سلعة من السلع المحررة من قبل وزارة الاقتصاد لا تستطيع الجمعية استيرادها مباشرة من المصانع مثل «نستلة وليبتون».

ومنتجات القهوة وحفاضات الأطفال (بامبرز) وعند مخاطبة الشركة الأم تطلب منا مخاطبة الوكيل.ولكن مازالت المفاوضات مستمرة في هذا الخصوص.

وأضاف ان وزارة الاقتصاد لا تتدخل في موضوع المفاوضات بين الجمعية والمصانع الأم، وقد قامت بتحرير 17 سلعة مشكورة ويأتي دور الجمعيات في كيفية المفاوضات وإنجاحها للتوصل إلى حل مع المصنع في عملية الاستيراد المباشر.

وأشار إلى أن جمعية الإمارات أوجدت بديلاً لزيت الزيتون الذي ارتفع سعره من 30 إلى 40% بقيمة اقل سعرا وهو زيت الزيتون التركي .

دبي ـ خوله محمد