العمل التطوعي :التزام إنساني وجداني يعبر عن إحساس رفيع بالمسؤولية ويدفع إلى تقديم الجهد والوقت والمال والأفكار وكل ما يلزم لخدمة وإنجاح العمل، لذلك لابد من دعم وإرساء الجهود التطوعية في مختلف مجالاتها وخاصة تلك التي تقدم لأبنائنا وبناتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين هم بأمس الحاجة إليها.

وجاء اهتمام نادي دبي للرياضات الخاصة بتشجيع العمل التطوعي من خلال مجموعة من المتطوعات اللاتي يقدمن العون والمساعدة في مختلف الأنشطة والفعاليات في النادي وهن:

أمل الحافظ وقالت: «إن عملي كحكم أول في اتحاد الإمارات للشطرنج وحكم تنس طاولة في اتحاد التنس دفعني إلى التطوع في نادي دبي للرياضات الخاصة بدافع الرغبة بتقديم العون والمساعدة لبناتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة في التدريب على الشطرنج وتنس الطاولة والبولينينغ.

وقد تابعت تدريب فريق البولينغ/ فئة الذهنية ونشكر الله أن الفريق استطاع احراز المركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة الأولمبياد الإماراتي الخاص للموسمين 2004 ـ 2005م،.

آمنة المطوع قالت: «إنني أعمل اختصاصية في الارشاد النفسي ويتمثل عملي بتقديم التوعية والإرشاد النفسي للمرضى والذين يعانون من اضطرابات نفسية أو ذهنية وحالات التأخر الدراسي والضعف الذهني والجنوح ومختلف فئات ذوي الاحتياجات الخاصة.

وإن طبيعة عملي هي التي دفعتني إلى العمل التطوعي في نادي دبي للرياضات الخاصة، لرغبتي بتقديم العون والمساعدة لهذه الفئة التي تتمتع بقدرات وإمكانات خاصة وتحتاج إلى التعزيز والتطوير لمساندتها ومساعدتها كي تستطيع الاعتماد على النفس وتحقيق الصحة النفسية والتوافق.

وصولا إلى تحقيق النجاح والسعادة في الحياة، وانني أحاول من خلال دوري الإداري والاجتماعي في النادي أن أقدم بعض الخدمات سعيا لتحقيق الأهداف الكبيرة التي نصبو إليها.

كولين ستيفنسون (أم خليفة) قالت: كنت أعمل مديرة لمركز ثقافي ولغوي في بلدي الأم ـ الولايات المتحدة الأميركية ـ ورغبت بالتطوع في النادي بدافع حبي للعمل التطوعي، وحب الخير الذي يحثنا عليه الدين الإسلامي ولشعوري بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي أعيش فيه وقناعتي بأن نعمل شيئاً خيراً من أن نرفع الصوت بالشكوى.

واخترت التطوع لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة لأنني اعتدت معايشة هذه الفئة على مقاعد الدراسة منذ طفولتي. وانني أتواصل مع عضوات النادي وأحاول المساعدة في حل مشاكلهن، وأقدم لهن ما لدي من خبرة في مجال التربية الأسرية.