شارك أكثر من خمسمائة طالب وطالبة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة في الدولة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية في المسابقة السنوية السادسة للخطابة البيئية المفتوحة التي نظمتها مجموعة الإمارات للبيئة باللغتين العربية والإنجليزية وتواصلت على مدار يومين، حيث افتتح فعالياتها أول أمس معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه بفندق «الجي دبليو ماريوت» في دبي.
وقال الوزير: إن سعي وزارة البيئة يتجه نحو تطوير الخطط والبرامج التي ترمي إلى استقطاب مشاركة جماهيرية أوسع لمسيرة العمل البيئي في الدولة.
كما أن مسابقة الخطابة البيئية تأتي في إطار البرنامج الطموح الذي تنفذه مجموعة الإمارات للبيئة تحت شعار «بيئيو الغد»، بهدف المساهمة في تنمية مهارات الشباب في جو من المنافسة البناءة والشريفة، من أجل خلق جيل واع مدرك لقضايا وطنه ومجتمعه، مشيراً إلى أن تركيز الجهود على شريحة الطلبة عائد إلى الثقة المطلقة باعتبار جيل الشباب مستقبل الأمة المشرق.
وأشارت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة إلى أن المسابقة تجرى منذ العام الماضي على مدار يومين، حتى تتمكن الأعداد المتزايدة من المشتركين من أخذ نصيبها في عرض الأبحاث والخطب التربوية والبيئية التي خلصت إليها، لا سيما .
وأن عدد المتنافسين في هذه الدورة بلغ 532 طالباً وطالبة، موضحة أن الهدف من المسابقة هو الاستماع إلى آراء الطلبة في القضايا البيئية الملحة، إضافة إلى تنمية مهارات المشاركين في الخطابة وزيادة الثقة بالنفس، علاوة على تعميق إجراء البحوث وجمع المعلومات حول البيئة المحلية والعالمية.
وأضافت إن عدد المؤسسات التعليمية التي تشارك في هذه المسابقة السنوية بلغ 76 مؤسسة يتنافس طلبتها على أربعة مواضيع رئيسية للمرحلتين وهي: مرض انفلونزا الطيور، والإعلام والعمل البيئي للمرحلة الإعدادية، والطاقة النووية، وبناء الصحراء للمرحلة الثانوية، حيث يقدم الطلبة أبحاثاً وخطباً ارتجالية ومتمكنة حول هذه المواضيع.
بحضور عدد كبير من المشاركين والمهتمين بالبيئة إضافة إلى لجنة تحكيم للإعلان عن أسماء الفائزين الذين سيحظون بتكريم من معالي وزير البيئة.
دبي ـ عنان كتانة: