اعلن محلل عسكري اليوم الاحد ان واشنطن كانت تخطط لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد ايران باعتمادها هجوما بالصواريخ واجتياحا بريا وانتشارا بحريا للسيطرة على مضيق هرمز وذلك قبل التدخل في العراق في مارس 2003.
وكتب وليام اركين في صحيفة "واشنطن بوست" ان الخطة عرفت باسم "تيراننت" (ثياتر ايران نير تورم). وكان المشروع يتضمن تحليلا مفصلا لترسانة الصواريخ في ايران وخطة للهجوم للقضاء على اسلحة الدمار الشامل الايرانية، كما اوضح اركين في الصحيفة.
وقال المحلل ان الاميركيين والبريطانيين استعدوا للعملية عبر المشاركة في مناورة عسكرية في بحر قزوين. وبحسب مصادر عسكرية، فان العملية كانت عهدت في 2002 الى الجنرال جون ابي زيد الذي عين في تلك الاثناء قائدا للقيادة الاميركية الوسطى.
لكن الاستعدادات للخطة كانت بدات بشكل جدي في مايو 2003 عندما جمعت اجهزة الاستخبارات كل المعطيات الضرورية لسيناريوهات الحرب على ايران. ومنذ ذلك الوقت، تم تحديث هذه الخطة عبر استخدام معلومات جمعت في العراق، كما اوضح المحلل اركين.
ووضع متخصصون في سلاح الجو خططا هجومية ضد الدفاعات الجوية الايرانية بينما درس اخرون في سلاح البحرية مسالة الدفاعات الساحلية للبلاد اضافة الى سيناريوهات لابقاء السيطرة على مضيق هرمز الذي يمر عبره نفط الخليج.