اعتمدت مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والإنسانية 26 مليون درهم لصالح دول شرق إفريقيا التي تعاني بعض مناطقها من الجفاف نتيجة لندرة الامطار وانتشار ظاهرة التصحر وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بالإنابة: ان البلاد المعنية التي تستفيد من هذه المعونات والمساعدات هي الصومال، كينيا، اريتريا، تنزانيا، والإقليم الإثيوبي الشمالي «اوجادين».
وأضاف انه سيتم استخدام معظم معونات المؤسسة في انجاز مشاريع مستديمة وهي حفر الآبار الارتوازية والعادية التي لها تأثير فعال في البيئة يستفيد منها السكان في المدى القريب والمتوسط بصورة أكبر على المدى البعيد. وأوضح انه نظرا للظروف الإنسانية الصعبة التي تعانيها المناطق المتضررة في هذه البلاد اصدر سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان تعليماته إلى إدارة المؤسسة للإسراع في تنفيذ حفر الآبار في الصومال الذي بدأ العمل فيه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكذلك اتخاذ الإجراءات العاجلة للمضي قدما في تنفيذ البرامج في كل من كينيا التي تم توقيع مذكرة تفاهم معها بهذا الشأن.
وكذلك إثيوبيا التي اتخذت مع حكومتها خطوات عملية وكذلك البدء فورا في الإجراءات نفسها بخصوص تنفيذ البرامج في اريتريا وجيبوتي. واشار الظاهري إلى انه سيتم في غضون الأيام المقبلة توقيع مذكرات التفاهم مع الدول المعنية مؤكدا ان هذه المعونات تأتي في إطار المشروعات الإنسانية التي ترعاها المؤسسة وفقا لمنهج صاحب الأيادي البيضاء واقف هذه المكرمة المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه .
وقال ان المؤسسة سترسل وفدا إلى جمهورية تنزانيا خلال الأيام القليلة المقبلة ليتولى عملية شراء مواد غذائية من السوق المحلي وتوزيعها في المناطق المنكوبة التي تحتاج إلى مساعدات عاجلة. وأضاف ان المؤسسة اذ تبادر لإغاثة الشعوب الإفريقية المحتاجة لتسأل الله ان يرفع البلاء عنها وان تكون هذه المساعدات عونا في إقامة المشاريع التي من شأنها رفع المعاناة الإنسانية عن الشعوب المتضررة والمناطق المحتاجة.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: