وفي عجمان أكد الدكتور محمد الحمراوي المشرف على البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان في الإمارة استمرار التواصل مع إدارة طب الأسنان المركزية في وزارة الصحة لجهة وضعها في صورة تطبيقات البرنامج في مختلف مدارس الإمارة، وتزويد الإدارة بجميع التقارير الخاصة بسير العمل في إطار هذا البرنامج، بالإضافة إلى حصول إدارة المشروع في عجمان على المواد والتجهيزات التي يحتاجها المشروع من مخازن الإدارة المركزية لطب الأسنان في الوزارة.

وأوضح بأن تطبيق البرنامج في الإمارة كان بدأ في العام الدراسي 2002-2003 سبق ذلك نشاطات تمهيدية في العام الذي سبقه تمثلت في تنظيم محاضرات تثقيف صحي بواسطة أطباء أسنان الصحة المدرسية لطلاب الصف الرابع ابتدائي في المدارس الحكومية، وتوزيع المعاجين وفراشي الأسنان عليهم من قبل شركة «سيجنال»، مضيفا بأن هذه النشاطات تضمنت أيضا إنجاز المسح الوطني الشامل في العام الدراسي 2001- 2002 للفئات العمرية 5 سنوات، و12سنة، و15 سنة، كما حضر أطباء الأسنان العاملون في المشروع في الإمارة ورش عمل خاصة بتطبيق طريقتي )ء.ز.ش( و)ئ.س( في حماية الأسنان من التسوس والتي أدرجتها شعبة طب الأسنان الوقائي في الوزارة.

وفي العام الأول للبرنامج في الإمارة، أشار الدكتور الحمراوي إلى اقتصار تطبيقه على الفئة العمرية 6 سنوات (طلاب الصف الأول الابتدائي) ليشمل 11مدرسة 6 منها بنين و5 للبنات بإجمالي عدد طلاب شملهم البرنامج بلغ 900 طالب وطالبة منهم 368 طالبا و532 طالبة. وحول معوقات تطبيق البرنامج في عامه الأول قال الدكتور الحمراوي بأن عدم توفر عيادة لتطبيق البرنامج على الطالبات بصفة مستديمة أدى إلى تأخر المشروع، وكذلك فإن عدم توفر باصات لنقل الطلاب ساهم إلى حد كبير في عدم انتظام حضور الطلاب والطالبات إلى مركز الأسنان.

وفي عامه الثاني 3003- 2004 قال الدكتور الحمراوي بأن البرنامج استمر في شموله للفئة العمرية 6 سنوات مع توسعه مناطقيا ليشمل منطقتي مصفوت ومزيرع، كما امتد ليضم 4 مدارس أخرى في الإمارة ليصبح إجمالي عدد المدارس التي شملها المشروع في ذلك العام 15 مدرسة منها 8 بنين و7 للبنات بعدد إجمالي بلغ 1003 طلاب، مشيرا إلى توقف المشروع بصورة مؤقتة في النصف الثاني من العام الدراسي ما أدى إلى عدم تحقيق العدد اللازم للفئة المستهدف، موضحا بأن أسباب ذلك تعود إلى استمرار عدم توفر باصات لنقل الطلاب طوال العام الدراسي من وإلى مركز الأسنان، وعدم توفر ممرضة أو ممرض متفرغ للقيام بأعمال المشروع، بالإضافة إلى محدودية الوقت بسبب الامتحانات والإجازات.

وفي العام الثالث للبرنامج قال الدكتور الحمراوي بأن تطبيق البرنامج تم على الفئتين العمريتين 7 و8 سنوات (طلاب الصفين الثاني والثالث الابتدائي)، كما امتد ليشمل منطقة المنامة، مشيرا إلى أن البرنامج في عامه الثالث شمل 17 مدرسة منها 8 بنين و9 بنات. وحول المعوقات التي واجهتهم في تنفيذ تفاصيل البرنامج للعام المذكور، قال الدكتور الحمراوي إن الظروف التي تعيق العمل استمرت كما في الأعوام السابقة والمتمثلة في عدم انتظام باصات نقل الطلاب إلى المركز، وطول فترة الإجازات المدرسية، بالإضافة إلى عدم توفر ممرضة للعمل مع الطبيبة المنفذة للمشروع في مدارس البنات.

وعن الإحصائيات الخاصة بالعام الدراسي الحالي أشار إلى أنهم انتهوا مؤخرا من انجاز الشق العملي في المشروع ويجري حاليا إعداد الإحصائيات المتعلقة بعمل البرنامج حيث سيتم الانتهاء منها قريبا، حيث سيتم إرسالها إلى الإدارة المركزية لطب الأسنان في الوزارة.