أكدت هيئة البيئة في أبوظبي انها تسعى لتفريخ ألفي طائر حباري في الأسر سنوياً بحلول عام 2010، باستخدام التقنيات والأجهزة المتطورة مقابل تفريخ 500 حباري في العام 2005. وذكر محمد أحمد البواردي العضو المنتدب للهيئة في كلمته التي قدم فيها التقرير السنوي للعام الماضي أن عام 2005م كان سنة حافلة لهيئة البيئة أبوظبي، شهدت انطلاقها نحو آفاق أرحب وتصورات أوسع وفرص أفضل للتفاعل والتأثير الإيجابي في المجتمع».
وأضاف «بالرغم من التقدم الكبير الذي حققناه مع شركائنا المعنيين بالشأن البيئي وبتعاون مختلف قطاعات المجتمع، فقد استمرت التحديات البيئية التي تواجهنا في النمو والتطور. ولا نستطيع أن نصف ما نحققه سوى بأنه مساهمة تنطلق من رؤية شمولية في المحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة، حاولنا من خلالها تنمية الحس البيئي لدى جميع المقيمين في الإمارة، لكي يكونوا مدركين لحساسية بيئتهم وسرعة تأثرها بعوامل التلوث والأنشطة غير المستدامة ومستعدين للتضحية والإسهام من أجل حمايتها والمحافظة عليها».
وأكد «إننا بحاجة إلى مواجهة حقيقية لتحديات أساسية تتطلب تقويم مفاهيمنا وسلوكياتنا البيئية، وبحاجة أيضا إلى بذل جهد أكبر في تقليل النفايات وإعادة استخدام المواد وإعادة تصنيعها وإلى أن تكون أنماط استهلاكنا أرقى حساً وأكثر توافقاً مع المفاهيم والقيم البيئية»، مشيرا إلى أن هذا وحده لا يكفي للتميز البيئي، فبالإضافة إلى ذلك، لا بد من أن تتوصل قطاعاتنا الاقتصادية والاجتماعية ومؤسساتنا ومنظماتنا المختلفة إلى أفضل نموذج ممكن في إدارة أدائها البيئي بنفسها وبوحي من الضمير البيئي والالتزام الوطني والاجتماعي والطموح الذاتي نحو التميز والريادة.
أبوظبي ـ «البيان»: