ينظم مركز المشاعر الإنسانية «سينسز» حفلا لتكريم حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان رئيسة الهيئة العليا للجنة النسائية بجمعية الهلال الأحمر سفيرة الأعمال الإنسانية لذوي الاحتياجات الخاصة وتكريم الأمهات اللاتي قدمن خدمات لهذه الفئة.

وأشارت نادية الصايغ مؤسسة ومديرة المركز في مؤتمر صحافي عقدته بالتعاون مع جمعية بيت الخير صباح أمس وبحضور محمد بكار بن حيدر مدير عام الجمعية إلى أن التكريم يأتي ضمن جائزة الأم الحنون لذوي الاحتياجات الخاصة وتهدف إلى خدمة هذه الفئة والتأكيد على دور الأمهات في تحمل الرسالة الإنسانية وصبرهن على تحمل المشاق والأعباء الكبيرة والتعريف بهذا الدور للمجتمع المحلي.

وأوضحت أن الفئات المستهدفة من الجائزة تشمل الأمهات اللاتي قدمن برامج ومشاريع أو خططا ومواقف لخدمة الطفولة والناشئة والفتيات والشباب المعاقين، مبينة أن المسابقة مفتوحة لجميع الأمهات في الإمارات وفي دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية.

وأكد محمد بكار بن حيدر أن جمعية بيت الخير لها دورها الفعال في التنسيق والتعاون مع المؤسسات والمراكز الخيرية والإنسانية والهيئات ذات البعد الاجتماعي، مشيراً إلى أن تعاون الجمعية مع مركز المشاعر الإنسانية بدأ منذ تأسيس وافتتاح المركز والعمل من أجل تقديم المساعدات لأمهات الحالات ومن خلال لوائح الجمعية.

وقال إن الجمعية أطلقت منذ فترة مشروع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة وتمكنت من تسجيل 127 أسرة على مستوى دبي ويقدم لكل حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة 800 درهم شهريا وبدون سقف محدد لهذه المساعدة إضافة إلى المساعدة المقدمة للأسر نفسها. وأوضح بن حيدر أن مركز المشاعر الإنسانية هو الأول من نوعه لاستقطاب الحالات المعقدة والمركبة وتوفير السكن الداخلي لهم مع الكادر الوظيفي المؤهل لخدمة هذه الفئة.

وفي رد على سؤال حول تعاون المركز مع المراكز المماثلة قالت نادية الصايغ إن الأمل معقود خلال الفترة المقبلة لمزيد من التعاون والتنسيق بين المراكز وإيجاد قاعدة بيانات من أجل تفادي القصور الحاصل في هذا الجانب.

ومن جانبه قال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير جمعية بيت الخير لشؤون البحث والأفرع إن كثرة الإعاقة الموجودة داخل المجتمع تتحملها المؤسسات والهيئات ذات النفع العام التي لم تعط المجتمع حقه في إرشاد الأسر إلى المخاطر من جراء الزواج من الأقارب وربما يأتي الخجل من جانب الأسر سبباً رئيسياً في ذلك أو إرجاعها إلى القضاء والقدر.

دبي ـ السيد الطنطاوي: