أكد سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين على أهمية مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية الذي تنفذه هيئة الإمارات للهوية ودورهما المهم في تعزيز البيئة الاقتصادية والاجتماعية الآمنة في الدولة إضافة إلي دعم خطط توزيع المنافع والموارد . وأشار سموه إلى أن المشروع يلبي متطلبات التنمية في البلاد، ويشكل نقله حضارية على الصعيد المحلي والإقليمي بوجه عام.
وأشاد سمو ولي عهد أم القيوين خلال لقائه بمكتبه بالديوان الأميري صباح اليوم مع وفد الهيئة برئاسة الدكتور سعيد بن خلفان الظاهري المدير العام للهيئة ومحمد هادف الشامسي مدير إدارة التسويق وخدمات السكان ومحمد مسعود المزروعي مدير مركز تسجيل الهوية بأبوظبي بالقائمين على المشروع وعلى رأسهم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية لافتاً إلى استعداده إلى بذل كافة الجهود الممكنة والإمكانات المتاحة للمضي قدما بهذا المشروع لإصدار بطاقة الهوية الجديدة المتعددة الأغراض والتي ستساعد في إضفاء المزيد من الشفافية والأمن على كافة التعاملات الاقتصادية والاجتماعية الحكومية.
وأكد سموه على أهمية تعاون كل الأطراف والجهات المعنية لإخراج مشروع بطاقة الهوية ونظام السجل السكاني إلى حيز الوجود بأسرع وقت ممكن وبالصورة التي ترقى إلى أعلى المعايير والمقاييس العالمية المعروفة بهذا المجال . ونوه سموه إلى ميزة المشروع من حيث القدرة على الاستفادة من آخر التطورات العلمية في مجال الإحصاءات الحيوية والتي ستسهم في الحصول على أفضل النتائج المرجوة.
إلى ذلك قام الدكتور سعيد الظاهري باطلاع سمو ولي عهد أم القيوين على مستجدات مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية التي تنفذها الهيئة حاليا .و ذكر الدكتور الظاهري انه يجري الآن تسجيل منتسبي وزارة الداخلية والقوات المسلحة حيث تم تسجيل ما يقارب 40 ألف شخص إلى الآن منذ انطلاق التشغيل التجريبي للمشروع في منتصف العام الماضي.
وقد اطلع سمو ولي عهد أم القيوين على شكل بطاقة الهوية الجديدة «البطاقة الذكية» التي تحتوي على شريحة الكترونية وتقنيات أخرى متطورة للتعريف بالهوية وتأكيدها كما اطلع سموه على تصميم مركز التسجيل لبطاقة الهوية في أم القيوين الذي يتم تشيده الآن ويحتوي على 6 خطوط للتسجيل ومن المتوقع انجازه في شهر أكتوبر من هذا العام وسيتم تشغيله في شهر نوفمبر المقبل حيث ستقوم الهيئة بتوفير فرص عمل لتعيين 40 من مواطني الإمارة خريجي الجامعات والكليات للعمل في مركز التسجيل.
وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج الزيارات التي تقوم بها الهيئة لاطلاع قيادات الدولة والمسؤولين فيها عن مستجدات المشروع والاستنارة بتوجيهاتهم في تنفيذ مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية وذلك لإيجاد نظام يلبي احتياجات الدولة ويعكس توقعات قياداتها والمسؤولين فيها.
يذكر أن هيئة الإمارات للهوية تضطلع بمهمة تطوير نظام حديث للسجل السكاني وإدارة نظام التعريف بالهوية الذي يوفر بيئة محكمة وآمنة للمواطنين والمقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة ويحافظ على الخصوصية الفردية ويدعم خطط توزيع الموارد والمنافع والخدمات ويعزز النمو الاقتصادي ويضع دولة الإمارات في مصاف الدول الرائدة في عصر المعلومات. (وام)
