اصيب ما لا يقل عن 15 شخصا بجروح في صدامات وقعت اليوم السبت بين مسلمين واقباط خلال تشييع القتيل الذي سقط في الاعتداءات على الكنائس الجمعة، حسب ما ذكر مصدر في وزارة الداخلية.
وافادت صحافية وكالة فرانس برس ان الموكب الجنائزي الذي تحول الى ما يشبه التظاهرة، كان متوجها من كنيسة القديسين الى المقابر عندما وقعت صدامات بالعصي بين مسلمين واقباط.
وقال المصدر في وزارة الداخلية ان ما لا يقل عن 15 شخصا اصيبوا بجروح وتم احراق اربع سيارات. وتدخل رجال الامن على الفور للفصل بين المجموعتين لكن الصدامات استمرت واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق الحشود قبل ان يعود الهدوء.
وقالت مراسلة فرانس برس ان مسلمين رشقوا بالحجارة مبان غالبية سكانها من الاقباط، كما احرق مخزن قطن لتاجر قبطي. وشارك مئات الاقباط في تشييع الضحية نصحي عطا جرجس (78 عاما).
وتقول وزارة الداخلية المصرية ان محمود صلاح الدين عبد الرازق (25 سنة) الذي يعاني من "اضطراب نفسي" هو الذي هاجم الجمعة المصلين الاقباط في ثلاث كنائس ما ادى الى مقتل شخص واصابة خمسة اخرين.
ولكن مصادر امنية اكدت ان شخصين اشتركوا في الهجمات التي استخدمت فيها الاسلحة البيضاء ما اسفر عن سقوط قتيل و12 جريحا وان ثالثا القي القبض عليه قبل ان يتمكن من تنفيذ هجومه.