رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد الدعوات التي وجهها إليه ضباط متقاعدون في الجيش الأميركي لتقديم استقالته بسبب كثرة اخطائه. وقال رامسفيلد في حديث مع قناة «العربية» الفضائية «أنوي خدمة الرئيس وفقا لرغبته». وأضاف أنه «إذا كان علينا تغيير وزير الدفاع الأميركي في كل مرة لا يتفق فيها معه اثنان أو ثلاثة من آلاف وآلاف الأميرالات والجنرالات فالأمر سيكون مثل الدوامة».
وكان الشعور بالتذمر من رامسفيلد تصاعد في صفوف العسكريين الأميركيين مع سلسلة دعوات إلى استقالته من جنرالات سابقين يتهمونه بالغطرسة وبالمسؤولية عن الأخطاء التي ارتكبت في العراق.
وألقى الرئيس جورج بوش بكل ثقله وراء الوزير قائلا إنه «يتمتع بكامل تأييدي». وقال في بيان إن «قيادة الوزير رامسفيلد الفعالة والمتزنة هي بالضبط ما نحتاجه في هذه الفترة الحرجة. إنه يحظى بكامل تأييدي وخالص تقديري» ، وأعرب عن دعمه لطريقة تسيير العمليات في العراق رافضا اتهام رامسفيلد بالدكتاتورية.