تنشر عدد من الصحف الانجليزية الصادرة في الهند اعلانات تدعو مواطني الهند للهجرة إلى دبي ضمن عدد المناطق ودول العالم الأخرى كاستراليا وسنغافورة. ويتضمن الإعلان ما يفيد ان هذه المناطق تحتاج إلى اعداد كبيرة من العمالة نتيجة توفر الفرص فيها بشكل كبير في جميع المجالات والتخصصات تقريباً.

ويطلب الإعلان من راغبي الدراسة في دبي التقدم لإجراء مقابلة مع مسؤولي الشركة التي ستعمل على تأمين أماكن مميزة لدراستهم بالإضافة إلى إقامة دائمة وعمل مناسب وفق التخصصات التي سوف يدرسونها مشيراً إلى ان الأمر سيتم بسرعة وسهولة ومن دون عقبات.

ولا يقتصر الإعلان على فئة معينة من الشباب بل توجه إلى الجميع حيث توجه إلى جميع التخصصات الطبية والإعلامية والهندسية تقريباً بالإضافة إلى مهن أخرى كالحلاقة وأعمال الصيانة والتمريض والطباعة، كما يشتمل الإعلان على مهن المحاماة، ما دفع خبراء إلى ادراج هذه الاعلانات ضمن الإعلانات المضللة التي تتخذها بعض الشركات لاستغلال الشباب الهندي ودفعه لوضع أمواله فيها.

وتعمل هذه الشركات والتي تتوزع مكاتبها في أغلب المناطق الهندية على ايهام القارئ بسهولة تأمين فرصة ذهبية لتحقيق أحلامه في البلاد التي تستقبل العمالة الوافدة من هذه الجنسيات وتوهم الشباب بأن البلاد التي سيهاجرون إليها ستفتح أبوابها لهم وتؤمن لهم الإقامة المريحة من دون أية مشكلات.

ويقول سالم التميمي الذي أخبر عن الإعلان وأحضر نسخة منه إلى «البيان» ان طريقة نشر هذا الإعلان وعرضه في الصحف أثارت اهتمامه عندما كان في زيارته الأخيرة إلى الهند.

وقال: إن هذه الإعلانات ومن خلال متابعته تلقى رواجاً كبيراً بين الشباب الهندي وتقدم دبي على أنها تطلب الهجرة إليها كما تفعل كندا مثلاً أو غيرها من الدول الأخرى التي تطلب بعض التخصصات وأشار إلى احتمال ان يكون في الأمر تلاعب وغش من جانب بعض الجهات التي ترسم صورة خاطئة عن الواقع وتلعب بمشاعر الناس وتهدد بالتالي فرص العمل التي من المفترض ان تكون متاحة لأبنائنا من المواطنين.

الشارقة ـ عمر بدران