تعتبر الطائرة الرئاسية الأميركية المعروفة باسم «طائرة سلاح الجو رقم واحد»، رمزا شبه أسطوري للقوة الأميركية، وهي محاطة بقدر كبير من السرية لدرجة ان الزعماء الأجانب الذين يدعون للصعود على متنها لا يسمح لهم برؤية أركانها. لكن هذه الطائرة أصبحت الآن أقل غموضاً بعد قيام موقع الكتروني لقاعدة جوية أميركية عن طريق الخطأ بنشر تفاصيل التصاميم، الداخلية والخارجية للطائرة الرئاسية.

ويظهر أحد الرسوم البيانية موقع جناح الرئيس، في مقدمة الطائرة بوينغ 747، والتي من المعروف انها تتضمن مرفقا طبيا، غرفة خاصة للتمارين الرياضية، مطبخا ومكتبا إضافة إلى غرفة النوم. كما يظهر رسم آخر موقع خزانات الأكسجين، التي يمكن، نظرياً استهدافها من قبل قناص محترف. ويبدو ان هذه المعلومات المفصلة موجهة للمسؤولين عن الاستجابة لحالات الطوارئ على متن الطائرة الرئاسية.

وتظهر تفاصيل الوثائق المنشورة ان طائرة الرئيس فيها 85 هاتفاً، 19 جهاز تلفزيون، نظام دفاعي مضاد للصواريخ ودرع لحماية الأجهزة الالكترونية من النبضات الكهرومغناطيسية. وقال ريتشارد فولكنرات المستشار الأمني السابق للرئيس جورج بوش: «من منظور حماية الرئيس، لا ينبغي نشر أية معلومات عن الطائرة الرئاسية أو التدابير الأمنية على متنها. وذكرت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل» التي نشرت القصة انها أبلغت جهاز الأمن الأميركي السري بأمر نشر المعلومات ليتخذ التدابير اللازمة بشأنها.