اجتمع الدكتور عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في مقر الرابطة بمكة المكرمة، مع الدكتور زياد الدين الأيوبي، وزير الأوقاف في الجمهورية العربية السورية، وقد تم خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المشتركة بين الوزارة السورية ورابطة العالم الإسلامي. وقدم الوزير الأيوبي شرحا عن برامج وزارة الأوقاف في سوريا في التعليم الشرعي، مبينا أن هذا التعليم يقوم على أسس علمية وعملية في سوريا، وأعرب عن رغبة وزارته في التعاون مع رابطة العالم الإسلامي في عقد الندوات والمؤتمرات المشتركة التي تقرب المسلمين بعضهم إلى بعض، ولاسيما في هذه الفترة التي ازدادت فيها التحديات التي تواجه المسلمين في كل مكان.

من جهته أكد الأمين العام للرابطة أن الرابطة والهيئات المنبثقة عنها ماضية في العمل على التقريب بين المسلمين، من خلال تقديم المناهج العملية المشتركة، وإقامة المشروعات من خلال صيغ العمل المشتركة التي تحقق التعاون الإسلامي. كما اجتمع الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي مع رئيس الجمعية الإسلامية المركزية الصينية والمفتى العام لعموم الصين الشيخ هلال الدين شين قوان.

وتم خلال الاستقبال استعراض أعمال الجمعية الإسلامية المركزية الصينية والمهام الثقافية والتعليمية التي أنجزتها بناء على الاتفاقية الموقعة بينها وبين رابطة العالم الإسلامي في مجالات التثقيف والتعليم وعرض فضيلته الجهود التي تبذلها الجمعية في أنحاء الصين لرعاية المساجد والإشراف على الأئمة والخطباء والدعاة معربا عن رغبة الجمعية في استمرار دعم الرابطة والتعاون معها مبينا أن المسلمين في الصين يبلغ عددهم 120 مليون مسلم وجميعهم يعدون الجمعية الإسلامية مرجعا لهم. وأشاد رئيس الجمعية الإسلامية المركزية الصينية والمفتى العام لعموم الصين برعاية المملكة العربية السعودية لشؤون الأقليات المسلمة في العالم وتقديم الدعم والمساعدة لها.

كما اجتمع الدكتور التركي مع وزير الشؤون الدينية في اندونيسيا الدكتور محمد مفتوح بسيوني. وتم خلال الاستقبال بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها التعاون بين الوزارة الاندونيسية ورابطة العالم الإسلامي في مجالات رعاية الشباب وتثقيفهم بثقافة الاعتدال التي حض عليها الإسلام بالإضافة إلى تنفيذ المهام والأعمال الإسلامية المشتركة وتنظيم المؤتمرات وعقد الندوات التي تعالج قضايا العصر والمشكلات المثارة في الساحة الدولية.

ونوه معالي الوزير الاندونيسي بأهمية الملتقى العالمي للعلماء المسلمين الذي كونته الرابطة من اجل دراسة المشكلات الكبرى والقضايا والنوازل المستجدة في حياة المسلمين والاتفاق على موقف موحد منها مشيدا معاليه بنهج الرابطة في الحوار بين الحضارات والتعريف بمبادئ الإسلام والدفاع عن دين الله الخاتم دفاعا موضوعيا مشيدا كذلك بسياسة المملكة العربية السعودية وتعاملها مع دول العالم من خلال منهاجها الإسلامي.

من جهة أخرى اجتمع الدكتور التركي مع عدد من العلماء والدعاة من قادة العمل الإسلامي الذين شاركوا في اجتماعات الملتقى العالمي الأول للعلماء المسلمين، الذي عقدته الرابطة واختتم أعماله بعنوان: (وحدة الأمة الإسلامية) وقد ضم وفد قادة العلماء الإسلامي في هذا اللقاء المشير عبد الرحمن سوار الذهب، رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، والأستاذ كامل الشريف، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والدكتور عز الدين إبراهيم مستشار صاحب السمو رئيس الدولة للشؤون الثقافية. وخلال اللقاء أثنوا على مبادرات المملكة العربية السعودية وجهودها في تحقيق التضامن الإسلامي وتوحيد المواقف الإسلامية.