دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أمس إلى «تغليب لغة المنطق والحوار» في معالجة الملف النووي الإيراني، وحذر من مغبة تداعيات «التصعيد» في المنطقة. وفي كلمة إلى الصحافيين في الدوحة غداة إعلان طهران انجاز تخصيب كمية من اليورانيوم، اعتبر العطية أن من الضروري »تغليب لغة المنطق والحوار للتوصل إلى كل ما من شانه المساهمة في طي هذا الملف». وأعرب العطية عن أمله في أن تسهم زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي الخميس إلى طهران «في التوصل إلى حل سلمي في قضية الملف النووي الإيراني»، مضيفاً أن «أي تصعيد لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة».

وشدد العطية على هامش حضوره منتدى الدوحة السادس للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة، على أن «مجلس التعاون الخليجي يسعى دائما لدعم الجهود السلمية والحلول الدبلوماسية التي تعزز السلم والأمن الدوليين بعيدا عن كل ما يؤدي للتوتر الذي لا يستفيد منه احد في المنطقة». وأضاف أن «الاستقرار شرط من شروط نهضة هذه المنطقة الحيوية». وجدد عبد الرحمن العطية دعوته إلى «إخلاء منطقة الشرق الأوسط ـ بما فيها منطقة الخليج ـ من أسلحة الدمار الشامل».