أكد وزير الخارجية السوداني، لام اكول رفض حكومة بلاده بشدة لأي قرار دولي يتضمن إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى دارفور لفرض السلام. وقال الوزير السوداني في مؤتمر صحافي عقده أمس بقصر الإمارات بأبوظبي على هامش زيارته للدولة ان قرار مجلس الأمن الأخير بشأن مطالبة حكومة الخرطوم والمتمردين في دارفور بإحلال السلام في غرب السودان بحلول 30 من الشهر الحالي هو ليس بالجديد وان هذا التاريخ حدده مجلس الأمن والسلم الإفريقي في 10 مارس الماضي عندما قرر ان السلام لابد ان يعطي أولوية لنشاطات الاتحاد الإفريقي وتقييم لنشاطات ابوجا وما وصلت من نتائج لتحديد نقاط الخلاف.

وأوضح ان كل الحقائق الموجودة حاليا تؤكد ان أحداً لا يستطيع القول ان اتفاقا سيتم في هذا الموعد فهناك حركات مسلحة ربما لم تقتنع بالحلول المطروحة ولكننا نقول ان هذا التاريخ هو سقف عملي للحل وما ذكر عن قرار مجلس الأمن ليس بالجديد.وردا على سؤال بشأن الدعم العربي لإحلال السلام في السودان أشاد الوزير السوداني بالمواقف العربية في هذا السياق..

ونوه في هذا الإطار بالالتزامات الثنائية بين السودان وكل دولة عربية على انفراد مشيرا إلى وجود موقف واضح للزعماء العرب لدعم السودان وخاصة فيما يخص دارفور حيث وعدوا بدعم الاتحاد الإفريقي بالمال لمدة ستة أشهر ابتداء من أول أكتوبر القادم وان تقدم الإغاثات إلى دارفور عبر منظمات إنسانية، كذلك وعدت الدول العربية الإفريقية ان تمد بقوات إلى دارفور لتنضم إلى قوات الاتحاد الإفريقي لتأدية المهمة هناك.

وأشاد وزير خارجية السودان بمواقف دولة الإمارات ورئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي أكد حرصه الدائم على تقديم كافة أشكال الدعم إلى السودان حكومة وشعبا حتى ينعم بالأمن والاستقرار والسلام الدائم.