كشف مسح أجرته مؤسسة «إيه سي نيلسن» أن 17% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-16 سنة في دولة الإمارات يعانون من الوزن الزائد. وحذرت من أن البدانة تشهد ارتفاعاً مطرداً بين أفراد الجيل الشاب، مما يشير إلى ضرورة أن تتخذ أنظمة الرعاية الصحية إجراءات لمواجهة الأمراض المتصلة بالبدانة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري.

جاء الإعلان عن نتائج هذا المسح قبيل انعقاد المؤتمر الذي سيستضيفه مستشفى النور حول «مشكلات السمنة في العمل الطبي» في فندق شيراتون أبوظبي في الفترة من الثامن عشر وحتى العشرين من أبريل الجاري، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد.

ويهدف المؤتمر العالمي الذي يشارك فيه عدد من كبار الاختصاصيين من مختلف أنحاء منطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم، إلى تسليط الضوء على مخاطر البدانة وأسبابها وأعبائها الاجتماعية، إضافة إلى مضاعفاتها الخطيرة التي تشمل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري.

وقال الدكتور قاسم العوم، رئيس المؤتمر ومدير عام المستشفى في أبوظبي بأن البدانة تشهد نمواً وبائياً على غرار السكري في العديد من البلدان حول العالم بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، وذلك بسبب أنماط الحياة السائدة التي تتسم بالخمول والأنظمة الغذائية غير الصحية، مشيراً إلى أن هذا ما يكسب المؤتمر أهمية خاصة إذ يستعرض الأساليب المتبعة إقليمياً وعالمياً على صعيد إدارة البدانة ومضاعفاتها.

دبي ـ «البيان»: