اعتبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تطور الدول مرهون بمستوى التعليم الموجود فيها ومدى مواكبته لأحدث العلوم والتقنيات، موضحاً أن دولة الإمارات تمتلك قطاعاً تعليمياً متين القوام. جاء ذلك في تصريح صحافي عقب افتتاح معاليه أمس فعاليات معرض الخليج للتعليم والتدريب الثامن عشر المنعقد في مركز دبي التجاري والمستمر لثلاثة أيام.

وتفقد معاليه بحضور الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم وعدد من الفعاليات الأجنحة المشاركة في المعرض والتي تعرض أفكاراً تعليمية جديدة ورحب بازدياد نسبة المشاركين في الدورة الحالية بنسبة 30 في المئة قياساً مع العام الماضي، مشيراً إلى أهمية ما تعرضه المؤسسات التعليمية المختلفة والذي يساهم كثيراً بالنهوض بمستوى التعليم إلى مراتب أعلى.

وأضاف معالي الوزير أن معرض الخليج التعليمي احتل مكانة عالمية بارزة كحدث متخصص في مجال التعليم والتدريب، وذلك يتجلى في ازدياد عدد العارضين، والاهتمام الكبير بكل ما يعنى بالعملية التعليمية، وهذا الحدث يتيح للمؤسسات التعليمية الإماراتية المشاركة فرص التعاون والتنسيق مع نظيراتها العالمية بهدف إرسال البعثات التعليمية وتبادل الخبرات.

ولفت إلى أن المعرض يوفر منصة مثالية لتعزيز التواصل والاطلاع على أحدث الاتجاهات والتقنيات في مجال التعليم بغية تبني أفضل الممارسات العملية، كما أنه يتيح للطلاب في دولة الإمارات ترسيخ مبدأ الاعتماد على الذات في التعليم، لا سيما وأنهم يمثلون جزءاً من قطاع تعليمي متين وضع أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتابع النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأكد أنسليم جودينهو المدير العام للشركة المنظمة للمعرض أن الاستجابة السريعة التي حظي بها معرض الخليج للتعليم والتدريب لأكثر من 500 عارض من 41 دولة من موفري التعليم والتدريب والوسائل التعليمية وتقنيات التعليم، أمر يسهم كثيراً في توفير الفرص للطلبة سواء في المنح أو في خدمات استشارات التعليم أو في الحلول والمنتجات التكنولوجية المتخصصة، إذ يتضمن الحدث 90 عرضاً تقديمياً من خلال الندوات وورش العمل المصاحبة.

انضمام

من جهة أخرى أعلن معهد الإدارة التقنية، والذي يعد ضمن أفضل عشر كليات لإدارة الأعمال في الهند في مؤتمر صحافي عقده أمس على هامش معرض الخليج للتعليم والتدريب بحضور الدكتور عبدالله الكرم الرئيس التنفيذي لقرية دبي للمعرفة، عن افتتاح فرعه الأول للدراسات العليا خارج الهند بقرية المعرفة في دبي.

ويستهل المعهد نشاطه الأكاديمي انطلاقاً من مقره الإقليمي الجديد في قرية دبي للمعرفة للعام الدراسي الجديد في سبتمبر 2006، بحيث يستوفي في السنة الأولى عدد طلبة يصل إلى 180 طالبا وطالبة، حيث تقدر الرسوم الدراسية بنحو 60 ألف درهم على مدار سنتي الدراسة.

وقال بي أس ساهاي مدير المعهد ان رؤية المعهد تتحدد في تقديم مستوى تعليمي متطور ومتخصص في علوم الإدارة، ووضع برامج تدريبية واستشارية في متناول أيدي خبراء الأعمال الذين يبحثون عن وظائف مناسبة.

دبي- عنان كتانة: