ثمنت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى للطفولة بالشارقة دعم حرم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي لكافة قضايا ومشروعات وطموحات الطفولة والناشئة بصفة عامة ودعمها ورعايتها الكريمة لمؤتمر الطفولة الخليجي الأول الذي عقد مؤخرا بمدينة دبي وساهم في دعم وتعزيز مسيرة إبداعات الطفولة من خلال أوراق العمل والمناقشات وورش العمل والكوكبة المتميزة من المشاركين من الكوادر والكفاءات القديرة في مجالات الدراسات الخاصة بالطفولة والناشئة.

وقالت الشيخة جواهر القاسمي في رسالة وجهتها لإدارة الجائزة إن رعاية الشيخة هند آل مكتوم لهذه الفعاليات التكريمية لما لها من بعد حضاري وإنساني يؤكد توجهها الى تكريس أهمية العمل الاجتماعي في دعم مسيرة التنمية في أي مجتمع.. مشيدة في هذا الصدد بنجاح المؤتمر الخليجي الأول «الطفولة مسؤولية مشتركة» الذي عقد برعاية جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة.

ونوهت بأهمية شعار المؤتمر الذي يؤكد ان استقرار المجتمع كله مسؤولية مجتمعية والبدء بالأطفال لتأهيلهم لأخذ أدوارهم المستقبلية وتوعيتهم وتثقيفهم بكل ما تتضمنه الحياة من تحديات وقضايا ذات أهمية عميقة لأن المجتمعات تقوم على أبنائها الذين يجب أن تتوافر فيهم الصحة السليمة لا في البدن وحده ولكن في كل جوانب حياتهم.

وتمنت لجائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة كل النجاح والتفوق في تحقيق غاياتها وأهدافها. من جهتها هنأت الدكتورة فاطمة الفلاسي مديرة جمعية النهضة النسائية بدبي حرم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة ال مكتوم بمناسبة حصولها على جائزة السيدة العربية الاولى من قبل مركز دراسات مشاركة المرأة العربية.

وقالت الدكتورة فاطمة الفلاسي في بيان صادر عن الجمعية أمس ان الشيخة هند ال مكتوم قامت بجهود عديدة ومتواصلة خدمة للقطاعات النسائية والطفولة والامومة بالدولة.. وأضافت «هذا التكريم يمثل لمسة وفاء حقيقية لأم الانسانية وبصمة حضارية على خارطة العمل الإنساني الخالص وانجازا رفيعا يضاف الى سجل انجازاتها الناصعة وتتويجا لمسيرة النهضة الحضارية للمرأة ورسالتها السامية».

واضافت ان الشيخة هند ال مكتوم ساهمت في دعم مسيرة المرأة في إماراتنا الحبيبة فسجلها الخيري والإنساني ملئ بالمواقف الجليلة كما أن لها العديد من المبادرات الحضارية لتشجيع الطالبات في الجامعات والمعاهد والمدارس على الإقبال على العلم والمعرفة إضافة إلى توجيهاتها بالتحلي بموروثنا الإسلامي من قيم نبيلة وعادات رفيعة وتعاليم سامية والتمسك بكتاب الله الكريم حفظا وتجويدا وتطبيقا عمليا والسنة النبوية الشريفة.

ونوهت الدكتورة فاطمة الفلاسي بأن الشيخة هند قدمت الى جانب ذلك ولا تزال كل الدعم والمساندة والمساعدة لبرامج الطفولة وتشجيعها على الإبداع والتميز مؤكدة أن حصولها على هذه الجائزة دلالة قاطعة على جهودها الرامية إلى بناء المجتمع من خلال بناء الأفراد بدءا من الطفولة وإعداد الأبناء إعدادا قويا ليكونوا مواطنين صالحين نافعين لأوطانهم ومجتمعهم.. وأشارت الى حرص الشيخة هند على إيلاء رسالة المرأة والطفولة جل إهتماماتها ووقتها وفكرها وسعيها لوضعها حيز التنفيذ لدعم وتعزيز مسيرة التطور بالدولة وإلحاق المرأة بركب هذا التطور. «وام»