قال ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز أمس ان بلاده ستبذل كل الجهود الممكنة لمكافحة الإرهاب ومموليه ووصفه بأنه «مرض» يهدد العالم بأكمله، في حين أعلن وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز عن إطلاق آلاف الموقوفين على ذمة الضحايا الإرهابية، وثبتت براءتهم. وقال الأمير سلطان، الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، ان الأعمال الإرهابية تتناقض ومبادئ الإسلام.

وقال في محاضرة في سنغافورة نظمها معهد دراسات جنوب شرق آسيا ان السعودية «تؤكد رفضها القوي وإدانتها لكل أشكال الإرهاب». وأضاف في الندوة التي حضرها دبلوماسيون ومسؤولون حكوميون وأكاديميون ورجال أعمال ان «الأعمال الإرهابية تتناقض مع مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي».

وقال ان «المملكة أعربت بقوة عن عزمها مواصلة بذل كل الجهود الممكنة لمكافحة الإرهاب ومن يساعد في تمويله أو التحريض عليه». وأضاف ان «الإرهاب (...) هو مرض يهدد العالم بأكمله وقد اتفق بلدانا الصديقان على أهمية مكافحة الإرهاب والإرهابيين».

وعلى هامش رعايته حفل إطلاق تقرير الأعمال الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) قال وزير الداخلية انه تم إطلاق آلاف الموقوفين، ممن لم تثبت صلتهم بتنظيم القاعدة أو جماعات الإرهاب.