أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة «واشنطن بوست» ان شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش تراجعت إلى مستوى قياسي جديد منذ توليه منصبه في ولايته الرئاسية الأولى عام 2001. وأعرب 60 في المئة ممن شملهم الاستطلاع عن عدم رضاهم عن أداء بوش بينما قال 38 في المئة إنهم راضون، وذلك بحسب الاستطلاع الذي اجري لحساب «واشنطن بوست» وتلفزيون «ايه بي سي» في الفترة من 6 إلى 9 ابريل، وانخفضت شعبية بوش بنسبة ثلاثة في المئة في شهر واحد.

ويعكس هذا الاستطلاع، كغيره من الاستطلاعات التي أجريت أخيراً، تزايد القلق جراء الاضطرابات في العراق الذي تحتله الولايات المتحدة، إضافة إلى أخطاء بوش على الجبهة الداخلية وانعدام الثقة بالرئيس الذي يعتبر الأقل شعبية بين الرؤساء الأميركيين في هذه المرحلة من رئاسته منذ ريتشارد نيكسون في أوائل السبعينات.

واظهر الاستطلاع ان 62 في المئة غير راضين عن أداء بوش في شأن العراق (مقابل 37 في المئة) كما ان 74 في المئة منزعجون من أدائه حول ارتفاع أسعار النفط (مقابل 23 في المئة)، ويعارض 59 في المئة أداءه حيال الاقتصاد (مقابل 40 في المئة)، ورفض 61 في المئة سياساته بشأن الهجرة (مقابل 33 في المئة)، وكانت سياسته حول «الإرهاب» الوحيدة التي كاد يتساوى فيها المؤيدون مع المعارضين، إذ بلغت نسبة المؤيدين 50 في المئة في مقابل 49 في المئة للمعارضين.