قال الجنرال مارك كيميت نائب رئيس قطاع التخطيط والإستراتيجية في القيادة المركزية للجيش الأميركي إن الميليشيات المسلحة لا مكان لها في العراق الجديد ،لأنه ستكون هناك حكومة مركزية واحدة ومؤسسة أمنية واحدة، واستبعد أن يكون العنف الذي يشهده العراق وصل إلى مستوى الحرب الأهلية.
وقال الجنرال كيميت في مقابلة مع يونايتدبرس انترناشونال أمس الثلاثاء «إن الميليشيات المسلحة ظهرت أصلاً وكما نعلم لتأمين الحماية من نظام صدام حسين، فهذه الميليشيات ليست القانون بعد الآن ولا تمثل سلطة القانون بل الحكومة المركزية في العراق ولن يكون لها أي دور في الحكومة الجديدة».
غير أنه أضاف أن الميليشيات المسلحة «بإمكانها أن تحل نفسها وتنضم إلى صفوف قوات الأمن العراقية وهذا ما يتوجب عليها فعله»، مشيراً إلى أن مظاهر العنف التي يشهدها العراق حاليا «لم تصل إلى مستوى الحرب الأهلية وهي مستوى مرتفع من العنف الطائفي فاق بكثير ما كان عليه في العام الماضي».