أجمع المتحدثون في افتتاح ندوة القضاء الشرعي في العصر الحاضر «الواقع والآمال» بجامعة الشارقة على حاجة القضاء في البلاد العربية والإسلامية للدواء والإصلاح خاصة بعد أن انتابته الأعراض والأمراض،وخاصة القضاء الشرعي الذي انحسر وجوده في كثير من البلاد ورغم أنه لا يزال يتمتع بثقة أكبر من أنواع القضاء الأخرى لكنه يحتاج إلى الإصلاح والتجديد.

وبدأت فعاليات الندوة على مسرح الزهري أمس بكلمة الدكتور إسماعيل البشري مدير الجامعة وجه في بدايتها شكر الجامعة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته لفعاليات الندوة التي تنظمها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع مصرف أبوظبي الإسلامي والأمانة العامة للأوقاف بالشارقة ومركز التراث،مضيفا أن القضاء هو الحارس الأمين على حفظ الحقوق ومنع الظلم والإصلاح بين الخصوم.

وقال البشري ان الأنظمة القضائية تتفاوت وتتموج الأحكام الصادرة عن القضاة لتظهر ميزات القضاء الشرعي وخصائصه في اعتماده على الايمان والعقيدة إن القضاء في العصر الحاضر يتوسع نطاقه محليا ودوليا حتى وجدت محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية وتسعى الجامعة العربية لإنشاء محكمة العدل العربية،مضيفا أن القضاء في البلاد العربية والإسلامية تنتابه الأمراض ويحتاج إلى الدواء والإصلاح وخصوصا القضاء الشرعي.

الشارقة ـ فتحي عبد الكريم: