أنا امرأة متزوجة منذ ثلاث سنوات وزوجي يعاني من مرض البرص وقد ظهر مرضه هذا بعد سنتين من زواجنا ما حال دون الاستمتاع ببعضنا البعض وحرمنا من المتعة الجنسية التي كفلها لنا الشرع الحنيف ما جعلني في ضيق شديد من أمري وما زاد الأمر تعقيدا انه كان يخضع لعلاج طبي منذ أن ظهر عليه المرض إلا انه لم يلوح في الأفق أي بادرة لشفائه حتى الآن فهل يجوز لي فسخ زواجي منه؟

نقول للسائلة الكريمة انه وفقاً للوقائع التي قمت بسردها يجوز لك فسخ عقد زواجك والواضح من سؤالك انك لم ترتض بعلة زوجك لا صراحة ولا دلالة .

وما دام انه قد ظهر عليه المرض بعد سنتين من زواجكما من البديهي أن لا تكوني على علم بمرضه قبل الزواج مما يعطيك الحق الفوري في طلب التفريق من القاضي المختص وذلك كله وفقاً لما ورد في نص المادة 112 من القانون الاتحادي رقم 28 لسنة 2005م في شأن الأحوال الشخصية وقد نصت المادة المذكورة أعلاه على الآتي:

1- إذا وجد أحد الزوجين في الآخر علة مستحكمة من العلل المنفرة أو المضرة كالجنون والبرص والجذام، أو التي تمنع حصول المتعة الجنسية كالعنة والقرن ونحوهما، جاز له أن يطلب فسخ الزواج سواء أكانت تلك العلة موجودة قبل العقد أم حدثت بعده.

2- يسقط حقه في الفسخ، إذا علم بالعلة قبل العقد، أو رضي بها بعد صراحة أو دلالة.

3- على أن حق الزوجة، في طلب الفسخ للعلة المانعة من المتعة الجنسية، يسقط بحال تنظر المحكمة، دعوى فسخ الزواج للعلل الجنسية. في جلسة سرية.

وتنص المادة ( 113 ) من ذات القانون المشار إليه أعلاه على الآتي:

إذا كانت العلل المذكورة في المادة (112) من هذا القانون غير قابلة للزوال تفسخ المحكمة الزواج في الحال دون إمهال.

وإن كان زوالها ممكناً تؤجل المحكمة القضية مدة مناسبة لا تتجاوز سنة، فإذا لم تزل العلة خلالها وأصر طالب الفسخ على فسخ العقد، فسخت المحكمة الزواج.