كشفت بلدية دبي، عن انتهاء المرحلة الأولى من مشروع استراتيجية التحول الإلكتروني للإدارات. ويستهدف المشروع تزويد البلدية بقاعدة متكاملة من المعلومات يتم الاعتماد عليها في عمليات التخطيط الاستراتيجي لتحول الإدارات إلى النظام الإلكتروني خلال السنوات الثلاث المقبلة وفقاً للأولويات وبما يتناسب مع الأهداف العامة لبلدية دبي.

ويتولى تنفيذ المشروع، الذي بدأ خلال شهر ديسمبر 2005، فريق من إدارة تقنية المعلومات في بلدية دبي بالتعاون مع مستشارين متخصصين في هذا المجال.

وتضمنت المرحلة الأولى مسحا شاملا على جميع العمليات الموجودة في الإدارات و التي تنوي إدارة تقنية المعلومات تحويلها لأنظمة الكترونية. كما شملت أيضاً جمع معلومات عن الأنظمة الإلكترونية المطبقة حالياً في أقسام البلدية وتحليلها وربطها .

وذلك من خلال ورش عمل نظمتها الإدارة وأشرف عليها كل من يوسف شمس، موجه المشروع ورئيس قسم تطوير ودعم النظم في بلدية دبي وماجد المهيري مدير المشروع ورئيس قسم الحكومة الإلكترونية بالإنابة.

وقال يوسف شمس ان عمليات المرحلة الأولى جرت بصورة جيدة، حيث أنهينا 33 ورشة عمل في مختلف الأقسام والإدارات داخل البلدية إضافة إلى أكثر من 100 لقاء مع مديرين من المستوى الأول والمتوسط .

وذلك خلال الشهرين الأولين من العام الجاري. ويمثل التعاون الذي أظهره جميع من التقينا بهم أحد أهم عوامل نجاح المرحلة الأولى من المشروع، والتي تعد لبنة أساسية في استراتيجية التحول الإلكتروني.

من جهته قال ماجد المهيري ان المرحلة الأولى من المشروع أتاحت حزمة من قنوات التواصل مع مختلف الإدارات والأقسام داخل البلدية وسمحت بالتعرف على أولويات التحول الإلكتروني سواءً على صعيد الأنظمة أو الخدمات.

ويتضمن المشروع وضع جدول زمني محدد لتطبيق الأنظمة والخدمات الإلكترونية الجديدة لبلدية دبي على المستوى الداخلي والخارجي، ومن المقرر أن يكتمل المشروع بحلول شهر يونيو 2006.