قالت السلطات المصرية أمس ان التحقيق الفني الجاري في حادثة غرق العبارة المصرية السلام 98 في فبرايرالماضي ومقتل أكثر من1000 من ركابها وأفراد طاقمها اتسع ليشمل الشركة مالكة العبارة.

وكانت الحكومة قبل ذلك تلقي باللوم على عاتق قبطان العبارة الذي قالت انه لم يتخذ أي إجراءات أمان ذات بال. والعبارة مملوكة لشركة السلام للنقل البحري ومقرها القاهرة.

ويملك الشركة ممدوح إسماعيل عضو مجلس الشورى أحد مجلسي البرلمان المصري. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن رئيس لجنة التحقيق محمد شاما قوله ان هناك قصورا من جانب الربان ومن الشركة المالكة في إدارة الموقف.

وأضاف: ان هناك شواهد تدل على قصور كل من القبطان وطاقم العبارة وشركة ادارة العبارة. وأضاف أن معلومات جديدة تظهر كل يوم تشير إلى أن سبب غرق العبارة السلام 98 هو حريق في الجراج. وأوضح أن طاقم العبارة حاول إطفاء الحريق باستخدام أطنان من المياه. مما تسبب في ميل العبارة. (رويترز ).