نظمت اللجنة المسيرة (لصحة الفم) بالهيئة العامة للخدمات الصحية يوم الخميس الماضي ورشة تدريب لأطباء الأسنان الممارسين العموميين في الصحة المدرسية ومراكز الرعاية الصحية الأولية وجميع مراكز طب الأسنان التابعة للهيئة.

ويأتي تنظيم هذه الورشة بهدف المساعدة على التنفيذ والتطبيق السلس لنظام توثيق خدمات صحة الفم وحفظ سجلات الأسنان،حيث تعتبر سجلات طب الأسنان وثائق قانونية لتشخيص أمراض الفم وخطط علاجها والعلاج المقدم .

كما يمكن استخدام عملية التوثيق في مجال البحوث العلمية ومتابعة العلاج، في ضمان الجودة على سبيل المثال. كما يتم استخدام سجلات الأسنان بمثابة سجلات لفترة ما قبل التشريح في مجال طب الأسنان الشرعي.

وألقى الدكتور ديفيد ماتير، رئيس اللجنة المسيرة لصحة الفم محاضرة شاملة تطرقت إلى نظام حفظ سجلات الأسنان. كما استعرضت الدكتورة نانينت باندي رئيس مجموعة العمل الخاصة بتوثيق إجراءات طب الأسنان المنبثقة عن اللجنة المسيرة لصحة الفم.

إضافة إلى أعضاء فريق من مراكز طب الأسنان في كل من مستشفى توام والمفرق، جميع مجالات ونماذج الأسنان الواجب على الهيئة اتباعها في جميع مرافقها التي تقدم خدمات طب الأسنان.

وتوصلت الهيئة من خلال السجلات الدقيقة والشاملة إلى أنه من الممكن تحسين جودة رعاية صحة الفم وتقييمها بإجراء تدقيق سجلات المرضى. وتم التأكيد على أهمية حفظ السجلات باعتبارها من احد المكونات والعناصر المهمة لرعاية وخدمات صحة الفم، ومصدر غني بالمعلومات لكل من جهات تقديم الرعاية الصحية وللمرضى والأطراف الأخرى ذات الصلة.

كما أكدت على أهمية تقيد جميع جهات تقديم الرعاية الصحية واستنتجت أن المعايير المتفق عليها قد تؤدي إلى إدارة فعالة للجودة بما يعود بالفائدة على المرضى.

أبوظبي ـ «البيان»: