افادت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الاحد ان ادارة الرئيس جورج بوش تدرس خيار توجيه ضربات عسكرية الى ايران لارغامها على التخلي عن برنامجها النووي.

واكدت الصحيفة استنادا لمسؤولين اميركيين ومحللين مستقلين ان الهجوم ليس متوقعا في الامد القريب لكن المسؤولين يرون انه خيار محتمل ويستخدمون هذا التهديد لاقناع الايرانيين بجدية نواياهم.

وقالت الصحيفة ان وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارت المركزية (سي اي ايه) درست الاهداف المحتملة بما فيها مصنع نطنز لتخصيب اليورانيوم ومصنع اصفهان لتحليل اليورانيوم. ورغم استبعاد الهجوم البري يدرس المسؤولون العسكريون احتمالات تتراوح بين الغارات الجوية المحدودة على مواقع نووية اساسية وحملة قصف واسعة تهدف الى تدمير اهداف عسكرية او سياسية.

واكدت الصحيفة ان بوش يعتبر ايران خطرا كبيرا يجب التخلص منه قبل نهاية ولايته. الا ان الصحيفة اكدت ان العديد من العسكريين والخبراء ينظرون الى هذه الاستعدادات بقلق ويرون ان افضل ما قد ينتج عن هجوم على ايران هو تاخير البرنامج النووي ببعض سنوات لكنه قد يؤدي في المقابل الى اثارة استياء كبير لدى الراي العام العالمي من الولايات المتحدة ولا سيما في العالم العربي.

كذلك ترى الصحيفة ان واشنطن تواصل الخيار الدبلوماسي لكنها تشكك اكثر فاكثر في نجاحه. واخيا قالت الصحيفة ان الادارة الاميركية تتعرض لضغوط من اسرائيل التي حذرت ادارة الرئيس جورج بوش من ان ايران قد تكون اقرب من امتلاك السلاح النووي مما تعتقده واشنطن وان وقت اتخاذ قرار يقترب بسرعة.

من جهته وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي اليوم الاحد المعلومات الصحافية حول ضربات عسكرية أميركية محتملة لإجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي، بأنها "حرب نفسية"، وقال آصفي في مؤتمره الصحافي الاسبوعي "إنها حرب نفسية ناتجة من غضب الولايات المتحدة وعجزها".