افتتحت مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي أمس جناحاً طبياً جديداً يتكون من ثلاث عنابر لعلاج الحالات القلبية الطارئة والعناية المركزة تم تذويدها بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية.
وصرح الدكتور أحمد المزروعي، مدير عام الهيئة العامة للخدمات الصحية الذي قام بقص شريط الافتتاح بحضور عدد من مسؤولي الهيئة أن بناء وحدة العناية المركزة الجديدة يأتي ضمن الخطط الإستراتيجية للهيئة العامة للخدمات الصحية في إمارة أبوظبي للتوسع في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
ولزيادة الطاقة الاستيعابية لوحدة العناية المركزة في المدينة للاهتمام بالحالات الحرجة والتي تتطلب عناية حثيثة من قبل الكادر الطبي.
وأشار إلى أنه تم تصميم وتجهيز وحدة العناية المركزة الجديدة بأحدث التقنيات التي تساعد في متابعة الحالة المرضية ومراقبة مستوى الدم والتنفس.
وتضم الوحدة التي تقع بالطابق الأرضي في الجناح الطبي 29 سريراً كل منها في غرفة منفصلة وتحت مراقبة مستمرة من طاقم التمريض المسؤول.
ونوه إلى أن الوحدة الجديدة ستضم أجهزة لتنقية الدم لتساعد على غسيل الكلى والتي من المقرر بدء تشغيلها خلال أسبوعين للمرضى ذوي الحالات الحرجة .
وعناية طبية على مدار الساعة مع وجود موظفين متابعين للمساعدة في أعمال التسجيل وغيرها إلي جانب الدعم الفني على مدار الساعة لكل من أقسام الأشعة والصيدلية ،والمختبر وفريق الإنعاش القلبي والتنفس.
مشيرا إلى أن الجناح الطبي الجديد يسعى إلى تقديم أرقى الخدمات الطبية عن طريق احدث التقنيات والعناية الطبية الفائقة والمشاركة في بيئة تحمل الثقة المتبادلة بين المريض والطاقم الطبي.
من جانبه صرح المدير الفني لمدينة الشيخ خليفة الطبية كلايد إيدر أن الجزء الأول من أحد العنابر سيخصص لمرضى القلب ويحتوي على 32 سريرا مزودة جميعها بأجهزة متطورة لمتابعة المريض من دون أن يكون هناك حاجة لتثبيت جهاز مراقبة لدقات القلب على مدار الساعة كما في السابق ما يعطي المريض حرية أكبر في الحركة، ويتم مراقبة المرضى من محطة التمريض المركزية من قبل الممرضات المسؤولات.
فيما خصص الجزء الثاني من العنبر الذي يشتمل علي 46 سريرا للحالات الحرجة فقط والتي تم إدخالها في عنبر 9 سابقا المغلق حاليا لإعادة بنائه.
وقال سيكون ابتداء من اليوم «أمس» بإمكان أيّ مريض يُعاني من مشاكل قلبية الدخول إلى هذا العنبر، أخذين بعين الاعتبار إعطاء الأفضلية لمرضى قبل وبعد الخضوع الاختياري لتصوير الأوعية القلبية.
والمرضى الذين يحتاجون لمراقبة قلبية، وكذلك الأمر للمرضى المُحَوّلين من وحدة العناية القلبية وذلك حالما يتخطّون المرحلة الحرجة ،بالإضافة إلى المُرضى المُحّوّلين من طبيب الأمراض القلبية.
أبوظبي ـ مصطفي خليفة: