أعلنت جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك عن قيامها بافتتاح سوق للسمك في سوق الزعفرانة بمنطقة الخبيصي بالعين قريبا .
وقال حميد بن حرموص الرميثي مدير عام الجمعية لـ «البيان» ان الجمعية حصلت على موافقة دائرة بلدية العين بشأن انشاء السوق ويجرى حاليا تنسيق بين الجانبين للإسراع بإعداد مكان السوق والدكات وتجهيز السوق من قبل الشركة التي تدير السوق.
واشار إلى أن الجمعية عرضت على الدائرة الحصول على خمس دكات فقط ولكن الدائرة رشحت الجمعية بالحصول على جميع الدكات في السوق وعددها 35 نظرا لخبرة الجمعية في عمليات التسويق والبيع .
وأضاف ان السوق الجديد في حال تشغيله سيساهم في توفير جميع أنواع الأسماك الطازجة لجمهور المستهلكين بأسعار معتدلة أولاً بأول من إنتاج الصيادين من أعضاء الجمعية أو الأسماك الأخرى التي تقوم الجمعية بشرائها من الغير .
وأوضح ان هذا السوق سيكون الفرع الأول للجمعية في العين بعد سوق الميناء وفرع مدينة زايد مؤكداً حرص الجمعية على الانتشار والتواجد بأسواقها في جميع الأماكن والمدن التي توجد فيها كثافة سكانية لخدمة المستهلكين قاطني تلك المناطق .
وأكد الرميثي توافر جميع الأسماك حاليا وبأسعار منخفضة جدا وبمعدلات كبيرة عن الفترة الماضية حيث بلغت نسبة الانخفاض في الأسعار أكثر من 25% تقريبا وذلك بسبب اعتدال الطقس والظروف الجوية والتي تشجع الصيادين على الخروج للصيد بإعداد اكبر مما يؤدي إلى زيادة كميات الصيد من الأسماك.
وقال انه حتى الآن لا يوجد إقبال من جانب المواطنين للعمل في مهنة بائعين بسوق السمك في إطار توطين المهنة تطبيقا لقرار توطينها والذي بدأ سريانه على مستوى الدولة في الأول من يناير الماضي لأنها مهنة يصعب على المواطنين القيام بها كبديل للعمالة الآسيوية .
وأشاد بقرار وزارة البيئة والمياه بحظر صيد وتسويق أسماك البدح في جميع مناطق الصيد في إمارة أبوظبي خلال الفترة من الأول من ابريل الحالي وحتى 21 مايو المقبل والذي نص على منع استخدام شباك الغزل والسكار.
ويسمح باستخدام الدفارة على أن تكون فتحات عين الشبكة لا تقل عن 10 سم «4 بوصات» في المناطق التي تقع ضمن مسافة ثلاثة اميال بحرية عن الجزر و ميلين بحريين عن الشاطئ.
وقال الرميثي ان هذا القرار سيساهم في تكاثر الأسماك بشكل طبيعي وعدم تأثرها بعمليات الصيد الجائر في تلك الفترة من كل عام ونحن باعتبارنا مسؤولين عن الصيادين نأخذ بعين الاعتبار عدم الصيد في وقت التكاثر للمحافظة على الثروة السمكية في البلاد .
ولذا يجب تنظيم عمليات الصيد في الدولة في تلك الأوقات وهذا يصب في النهاية بمصلحة الصيادين ومهنة الصيد ويحافظ على الأسماك.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: